جسمك يعرف ما إن أنجبت صبياً أم بنت، والدليل هو نتيجة هذه الدراسة المفاجئة!

اختلاف حليب الرضاعة ما بين الصبي والبنت

يوماً بعد يوم، تتوصّل الأبحاث الطبية والعلمية إلى المزيد من المعطيات التي تؤكّد لنا كم أنّ حليب الرضاعة الطبيعية مذهل ولا يمكن مضاهاته بأي تركيبة مهما كانت متطوّرة... ولعلّ آخر ما تمّ إستنتاجه في هذا السياق قد يقلب الموازين!

إذ تبينّ حسب دراسة حديثة أنّ حليب الرضاعة يتمّ إفرازه من قبل غدد الأم بتركيبة خاصّة بجنس الطفل؛ فالمكونات الغذائية تكون مختلفة ما بين إرضاع البنت أم الصبي.

البداية مع الثدييات

أولاً، تجدر الإشارة إلى أنّ القيمين على الدراسة إستوحوا أبحاثهم من دراسات سابقة على الحيوانات، أظهرت أن بعض الثدييات تنتج حليباً للرضاعة يختلف حسب جنس المولود.

فعلى سبيل المثال لا الحصر، يتميز حليب "قرود المكاك" بعد إنجاب الذكر بقوام غني بالدهون والطاقة، في حين أن الحليب المفرز بعد إنجاب الأنثى يكون أكثر وفرة من ناحية الكمية ويتمتع بتركيبة أغنى بالكالسيوم.

ماذا عن الإنسان؟

وبعد القيام بالتجربة على الإنسان، لوحظ أنّ التوائم من الجنس نفسه والذين تمّ إرضاعهم طبيعياً كانوا أطول وأثقل من ناحية الوزن، مقارنة بالتوائم من جنسين مختلفين. كذلك، تمّ دراسة معطيات أخرى جاءت لثبت جزئياً صحّة هذا الإدعاء.

ورغم أنّ النتيجة ترجّح إنطباق هذه النظرية على الإنسان، لا زالت الأبحاث جارية حتّى يومنا هذا في هذا الخصوص لدعمها بالمزيد من الوقائع الملموسة.

قد لا يؤثر هذا الإستنتاج بشكل كبير على مجال الرضاعة الطبيعية، ولكنّه سيغير مستقبلياً في معالم تصنيع الحليب المركب... فمن يعلم؟ قد نجد قريباً تركيبات مختلفة خاصّة بالصبيان أو بالبنات!

إقرئي المزيد: 4 أمور مهمة عليك تذكرها جيداً خلال الرضاعة!



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟