3 أسئلة نطرحها ولا يحبها الزوج!

أسئلة تزعج الزوج

كونِك امرأة حساسة وتميلين دائماً إلى التقرّب من زوجك، تواردك أسئلة وتسعَين إلى سماع أجوبة تريح بالك. ولكن هناك بضعة تساؤلات كفيلة بهزّ علاقتك بزوجك وإبعاده عنك. تلك الأسئلة التي تخيّريه فيها بينك وبين أمور أخرى تشعر بالإختناق والغضب. تجنّبي طرح هذه الأسئلة الثلاث التي تبعده عنك.

من تفضّل أنا أم أمك؟

إيّاك أن تطرحي هذا السؤال غير الذكي! فأمّه سبب قدومه على الحياة وممكن أن يضعها أوّلاً في ظروفٍ عدّة. لا تضعي نفسك بهذا الموقف مقابل من أنجبته وربّته. وتخيلي نفسك مكان أمّه فهل كنت تقبلين أن يفضّل إبنك زوجته عليك؟

هل تفضّل مباريات كرة القدم على التحدّث والجلوس معي؟

هذا السؤال من أكثر الأسئلة التي تستفزّه وتشعره بالضيق. أكثر ما يزعج الرجل كبت حريته والمس بالأشياء التي تهمه. وإن اهتم بهوياته، فهذا لا يعني أنه يهمل عائلته، بل هو يسمح لنفسه بتقضية وقتٍ خاص به يزيده سعادة بالقرب من عائلته. كما أنّ هذا السؤال يجعله يظنّ أنك لا تثقين كثيراً بنفسك.

هل تحبّني؟

تكرار هذا السؤال يجعل الزوج يشعر بالملل. الزوج يحب أن يعبّر عن حبه على راحته من دون أن يُفرَض عليه ذلك. هو بطبيعته يحب أن يحصل على مساحة خاصة به يملؤها بالنشاطات التي تهمّه وتجعله أكثر نشاطاً. إذاً لا تنزعجي من الوقت القليل الذي يكرّسه لنفسه، فهذا أمر طبيعي لا يستدعي القلق. إحذري من هذه الأسئلة التي لن تريحك بل على العكس ستزيدك إرباكاً نظراً للإستفزاز التي ستخلقه فور طرحها على الزوج

إقرأي أيضاً نصائح للحفاظ على العلاقة الزوجية بعد سن الأربعين



إختبار الشخصية

إختبار: ما هي الصفة التي يقولها عنكِ زوجكِ سراً؟