وإن فطر طفلك سرّاً خلال صيام رمضان؟!

وإن فطر طفلك سرّاً خلال صيام رمضان؟َ!

صيام الأطفال قد يكون من أصعب الأمور التي تواجهها الأم خلال شهر رمضان وخاصة إن كان طفلها يصوم للمرة الأولى؛ إذ عليها تعليم طفلها أهمية الصوم، مراقبة وضعه الصحي أثناء هذه المرحلة، إضافة إلى معرفة كيفية تعاملها معه في حال فطر سرّاً. لا تقلقي فهذه الأمور ستساعدك "عائلتي" على حلّها في هذا المقال. في البداية، لا بدّ من أن تعرفي أنّ السنّ التي قد تكون مثالية ليبدأ طفلك بالصوم خلال شهر رمضان هي العاشرة. ولكن على الرغم من سنّه التي تسمح له فهم أهمية الصوم لا ترغميه على القيام بذلك إن لم يكن مستعدّاً، بل اشرحي له ضرورة هكذا تصرّف كواجب ديني علينا.

كيف تساعدين طفلك على التخلص من الخوف؟

وحتّى وإن التزم طفلك بالصيام ورغب بذلك بشدّة، يكمن دورك بمراقبته فقد يؤثّر الصوم على صحته ما قد يسبّب له الضعف أو الإرهاق ما يستدعي منك عندها الطلب منه أن يفطر. أمّا إن كان يعاني طفلك من أي حالة مَرضية معيّنة فاستشيري طبيبه حول إمكانية صيامه قبل أن يباشر بذلك.

كيف تتعاملين مع طفلك الذي يكره الخسارة؟

وتوقّعي سيّدتي أن يغشّ طفلك في سنواته الأولى من الصيام، ولكن كيف تتعاملين مع وضع كهذا؟ إن لاحظت أنّ طفلك قد فطر سرّاً لا تواجهيه بتصرّف قاسٍ أو عدائي بل حاولي في البداية إيصال فكرة أهمية هذا الفرض بطريقة غير مباشرة وكيف أنّ الله أرادنا في هذا الشهر أن نشعر بما يعانيه الفقراء وأنّ الأجر لهذا العمل كبير ومقدّر. وبعدها أخبريه بقصة تناسب سنّه تطرّقي من خلالها إلى أنّ الله لا يحبّ الغش والكذب، إضافة إلى أهمية أن يكون راضياً عنّا لنعيش بسلام وسعادة. أمّا إن كنت ترغبين بجعله يدرك سوء الخطأ الذي اقترفه، فبإمكانك ألّا تسمحي له بالمشاركة بالإفطار متحجّجة أنّ أفراد الأسرة الصائمين فحسب يحقّ لهم أن يفطروا بعد يوم صيام طويل.



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟