هل يسمح بالجماع بعد تركيب اللولب مباشرة؟

هل يسمح بالجماع بعد تركيب اللولب مباشرة

المواضيع

  1. كيف يتم وضع جهاز اللولب؟

  2. هل يسمح بالجماع بعد تركيب اللولب مباشرة؟

  3. هل تشعرين بأي أعراض بعد استخدام جهاز اللولب؟

اكتشفي معنا هل يسمح بالجماع بعد تركيب اللولب مباشرة واذا كان هناك اي اثار جانبية لذلك وما هي المدة الطبيعية التي يجب ان تنتظريها قبل العودة الى حياتك الطبيعية.

تلجأ نسبة كبيرة من النساء الى استخدام اللولي من أجل منع الحمل. يعتبر اللولب من أكثر الطرق المضمونة التي تساعدك في هذه الغاية لعدة سنوات! لكن بعد استخدام اللولب، متى يمكنك العودة الى حياتك الطبيعية؟

كيف يتم وضع جهاز اللولب؟

في حال اتخاذك القرار باستخدام جهاز اللولب، يوف يطرح عليك الطبيب في البداية بعض الأسئلة التي تتعلق بتاريخك. بعد ذلك، سيتم فحص المهبل وعنق الرحم وفي حال كنت تعانين من أي مشاكل صحية أو مرض من الأمراض المنقولة جنسياً. هذا وقد يصف لك الطبيب الدواء الذي يساعدك على الشعور بالتنميل في منطقة المهبل.

ومن أجل وضع اللولب سوف يستخدم الطبيب أداة من أجل فتج عنق الرحم ووضع جهاز اللولب. لا تستغرق هذه العملية بالعادة لأكثر من 5 دقائق.

هل يسمح بالجماع بعد تركيب اللولب مباشرة؟

يمكنك العودة الى ممارسة الجماع فوراً بعد تركيب اللولب النحاسي. لكن في حال تركيب اللولب الهرموني، إذاً تكونين محمية من الحمل في حال وضعها خلال الأسبوع الأول من الدورة الشهرية. لكن في حال وضع هذا الجهاز خلال أي يوم آخر، إذاً عليك الإنتظار لسبعة أيام قبل بدء فعالية هذا الجهاز. في هذا الوقت، تتمكنين من استخدام واقي الذكري أو أي وسيلة أخرى لمنع الحمل.

هل تشعرين بأي أعراض بعد استخدام جهاز اللولب؟

بعد وضع جهاز اللولب، تعاني بعض النساء من التشنجات في البطن التي يمكن أن تزيد حدتها لدقيقة أو دقيقتين وتختفي فجأة بعد ذلك. في بعض الأحيان، قد ينصحك الطبيب باستخدام الحبوب قبل زرع الجهاز من أجل تجنب المعاناة من هذه التشنجات. هذا وتشتكي بعض النساء من معانتهن من الدوران فوراً بعد وضع جهاز اللولب، لذلك لا تتفاجئي في حال ظهور هذا العارض بشكلٍ مفاجئ.

وبعد أن حصلت على أبرز المعلومات حول هذا الموضوع، اكتشفي اذا كان اللولب النحاسي يزيد الوزن!



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟