أَيجوز للحامل أن ترفع طفلاً صغيراً بين ذراعيها؟

تنتظرين مولودكِ الثّاني وطفلكِ الدّارج البالغ من العمر سنتين يتذمّر ويشتكي طالباً منكِ رفعه وحمله بين ذراعيكِ كما اعتدتِ أن تفعلي معه في العامين الماضيين...

فهل يجوز لكِ ذلك؟ هل هذه الخطوة آمنة ولا تُشكّل أيّ خطر على الطفل الذي ينمو داخل أحشائك؟

هل يجوز للحامل ان ترفع طفلاً او تحمله

من السّهل عليكِ أن تتوقّفي عن تحريك الأثاث ورفع الأشياء الثقيلة طوال فترة حملك، أما عن رفع صغيركِ الدارج، فقد تكون المسألة أكثر تعقيداً!

وفي هذا المقال من "عائلتي" سوف نُجيب على السؤال الذي لا شكّ يشغل ذهنك، مستعرضين عليكِ العوامل المؤثرة في هذه الخطوة والتدابير الوقائيّة التي لا بدّ أن تتقيّدي بها..

هل من الآمن أن ترفعي طفلكِ الدّارج أو تحمليه أثناء حملكِ الثاني؟

نعم! لكن، فقط إن لم يكن وزنه يتخطى الـ13.6 كلغ، وفقط في المراحل الأولى من الحمل.

فالمسموح للنساء الحوامل أمثالك أن يحملوا مقدار 13.6 كلغ، ما يُعادل وزن أكثرية الأطفال بين العام الأول والثلاثة أعوام.

وفي المبدأ، لن يُشكّل "الحملان" خطراً عليكِ أو على جنينكِ حتى الشهرين الرابع أو الخامس من الحمل. واعتباراً من الفصل الثالث، تنصحكِ "عائلتي" بأن تبدأي بتوخي الحذر من "حمل الأوزان" وتتوقفي عن "شيل" صغيركِ الدارج لما فيه سلامتكِ وسلامة حملك.

وصحيح أنّ حملان الطفل آمن نسبياً في المرحلة الأولى من الحمل. لكن هذا لا يعني بأنّه لا ينطوي على مخاطر صحيّة محتملة، مثال: خطر الإصابة بألم والتهاب في الأربطة، وخطر السقوط أرضاً، وخطر التعرّض لنزيف أو إجهاض.

ولتفادي هذه الأخطار، تنصحكِ "عائلتي" باتّباع الخطوات البسيطة التالية في كلّ مرة ترغبين فيها بحمل بكركِ بين ذراعيك:

  • إثني ركبتيكِ عند محاولة رفع صغيركِ عن الأرض أو السرير.
  • مدّدي ركبتيكِ وحافظي على استقامة ظهركِ عند حمل طفلك؛ استعيني بقوّة رجليكِ حتى تتمكني من تحمّل وزنه.
  • تجنّبي القيام بأيّ حركات مفاجئة وغير مدروسة أثناء حملك لطفلك حتى لا تزيدي من احتمالات تعرّضكِ للسقوط.
  • تحرّكي ببطء حتى لا تتسبّب زيادة تدفقات الدم أثناء الحمل في إصابتكِ بدوخة.

ما رأيكِ بهذه التدابير؟ وهل ما تُضيفينه إليها؟ شاركينا إجابتكِ في خانة التعليقات.

اقرأي أيضاً: لمَ لا يجوز للحامل صعود الدّرج؟



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟