هل الم اسفل البطن اثناء العلاقة الزوجية من علامات الحمل؟

هل الم اسفل البطن اثناء العلاقة الزوجية من علامات الحمل

المواضيع

  • هل الم اسفل البطن اثناء العلاقة الزوجية من علامات الحمل؟
  • اسباب الم اسفل البطن اثناء العلاقة الزوجية

اكتشفي معنا هل الم اسفل البطن اثناء العلاقة الزوجية من علامات الحمل وفي حال لم يكن كذلك اكتشفي ما هي الاسباب المؤدية الى هذا العارض.

إذا كنت تشعرين بشكلٍ مفاجئ بألم في أسفل البطن خلال ممارستك العلاقة الحميمة، من الطبيعي أن تريدي تحديد السبب وراء ذلك! فهل هذا يعني أنك مصابة بمشكلة صحية معينة أم يمكن أن تكوني حامل؟

هل الم اسفل البطن اثناء العلاقة الزوجية من علامات الحمل؟

لا. إن شعورك بألم أثناء ممارسة العلاقة مع الزوج لا يشير الى أنك حامل! لذلك، في حال تعرضك لهذا العارض تأكدي من استشارة الطبيب إذ تتعدد الأسباب الناتجة عن هذا الألم.

اسباب الم اسفل البطن اثناء العلاقة الزوجية

تتعدد الأسباب التي من شأنها أن تؤدي الى ألم اسفل البطن أثناء الجماع ومن بينها نذكر:

  • الشد العضلي: قد لا يعلم الجميع هذا الأمر إلا أن وضعيات جماع مختلفة يمكن أن تؤدي الى توتر عضلات الحوض والبطن، الأمر الذي يؤدي الى معاناتك من ألم في اسفل البطن.
  • مشاكل في الجهاز الهضمي: في حال كنت تعانين من مشاكل في الجهاز الهضمي، هذا يسبب الإمساك والغازات والتي بدورها يمكن أن تؤدي الى معاناتك من ألم في أسفل البطن أثناء الجماع.
  • مشاكل في المسالك البولية: في حال التهاب البول أو معاناتك من مشاكل في المثانة، يمكن أن يؤدي هذا الأمر الى الم في اسفل البطن بسبب وجود ضغط كبير على منطقة الحوض والجهاز البولي.
  • أسباب نفسية: يمكن للصحة النفسية والتوتر أو يؤثران بشكلٍ مباشر على هذه المشكلة التي تعانين منها.
  • تكيس المبايض: تسبب هذه المشكلة بألم في أسفل البطن أثناء الجماع.
  • مرض التهاب الحوض: وتكون هذه المشكلة ناتج عن معاناتك من المرض من الأمراض المنقولة جنسياً والتي تؤدي الى الم البطن أثناء الجماع.

بعد أن أصبحت على علم بأبرز الأسباب التي تؤدي الى هذا العارض أثناء الجماع، ننصحك بعدم إهمال الموضوع والتأكد من استشارة الطبيب فور شعورك بأي أمر غريب واكتشفي ما هي اسباب تراجع الرغبة لدى الزوج!



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

أختبار: كيف أعرف أنّني حامل؟