5 مشاعر وتصرفات غريبة تختبرينها لأنك أم وتخالينها غير طبيعية

مشاعر وتصرفات غريبة تختبرينها عندما تصبحين اما، لكنها طبيعية!

مهما قلنا إننا نفهم مشاعر الأمّ وما تمرّ به وتصرّفاتها الغريبة أحياناً ولماذا تبكي عندما تلد طفلها إلا أننا نبقى على خطأ؛ فلا أحد يفهم مشاعر الأم فعلاً إلا من اختبرت الأمومة. وفي الواقع، هناك بعض المشاعر والتصرفات الغريبة التي تختبرها الأم، لكنها طبيعية جداً ونكشفها لك في ما يلي:

  • لا تحبين دوماً كونك أمّ: بالرغم من أنّ الأم تعشق طفلها وتتعلّق به بشكل يفوق التصورات، إلا أنها قد تمرّ أحياناً بلحظات تشعر فيها أنّك تودّين لو كنت بمفردك ولست أماً. وهذه من المشاعر الطبيعية جداً التي تشعر بها كلّ أم ولدت حديثاً لا سيّما عندما تعاني من الارهاق نتيجة عدم النوم ليلاً او الاستيقاظ السعة الثالثة فجراً لارضاع طفلها.
  • حالة التأهب: من التصرفات الغريبة التي تختبرها الأم التي ولدت حديثاً هو اتخاذها وضعية التأهب دوماً وضرورة حماية الطفل من أي مكروه قد يتعرّض له بما في ذلك الاستيقاظ ليلاً للتأكد من أنه يتنفس. وهذه المشاعر طبيعية جداً اذ تحرص الأم على تأمين كافة متطلبات واحتياجات طفلها كما تتأكد من أن يكون بأمان وألا يصيبه أي مكروه.
  • ارتكاب الاخطاء: تلوم الأم نفسها اذا ارتكبت بعض الأخطاء، إلا أن ارتكاب الاخطاء هو أمر طبيعي لا سيّما لمن تختبر الأمومة للمرّة الأولى. ولا بدّ للأم أن ترتكب الاخطاء للتعلّم منها وتكتسب بالتالي خبرة في تربية الأطفال. تجدر الاشارة إلى أنه لا يمكن تعلّم أصول تربية الأطفال من الكتب أو الغير، فكلّ طفل مختلف عن غيره وبالتالي يتطلب اعتماد طريقة خاصّة به في التربية.
  • التأثّر الشديد: مهما كانت المرأة عقلانية وقويّة قبل الحمل والانجاب، إلا أنها ستلاحظ بأنها ستصبح شديدة التأثّر بعد الولادة وهذا أمر طبيعي جداً. لالتغيرات الهرمونية بعد الانجاب اضافة الى ضغط الأمومة والمسؤوليات المترتبة عنها، تجتمع لتجعل منك امرأة حساسة على وشك أن تنفجر إما بالبكاء أو الضحك الهستيري.
  • الذاكرة الضعيفة: اذا كنت تتفاخرين بذاكرتك القوية، فاستعدي لما لم يكن في الحسبان. اذ ان الحمل يضعف الذاكرة وستلاحظين أنك تنسين أبسط الاشياء وأسماء الناس المقربين منك بعد الولادة وسيستمرّ الوضع على هذه الحال لمدّة 3 أشهر على الأقلّ بعد الولادة وهذا أمر طبيعي جداً ويعود الى حاجتك للنوم إضافة الى تركيزك المطلق على الطفل.

اقرئي أيضاً: 6 أمور افتقدتها عندما اصبحت أما!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟