لهذه الأسباب لا تقدمي أبداً على استعمال "المشاية" لطفلكِ!

مخاطر استعمال المشاية أو الوالكر للطفل الرضيع

يسود الإعتقاد الخاطئ بأن المشاية أو الـBaby Walker هي لعبة أساسية لا بدّ لكل رضيع أن يحصل عليها لتعلم المشي بكل أسرع... ولكن الدراسات والأبحاث تظهر عكس ذلك تماماً! فقبل أن تقومي بشرائها لطفلكِ، فكري مرتين وقومي بقراءة الموضوع التالي، والذي سيغير رأيك على الأرجح.

مخاطر استعمال مشاية الأطفال:

- خطر الإصابات: تتيح المشاية تنقل طفلكِ الرضيع بشكل سريع، قد لا تسطيعين مجاراته. لذلك، ستجدين صعوبة أكثر في تجنيبه بسبب السرعة عدّة إصابات، خصوصاً في حال وجود سلالم في المنزل. كذللك، فهو معرض أكثر لخطر الحروق في حال وجود تدفئة مكشوفة، كما لخطر الغرق في حال وجود مسبح في المنزل.

- خطر التسمم: تنقل طفلكِ في هذا العمر الصغير يتيح له الوصول إلى أمور كثيرة قد يضعها في فمه بسبب التسنين أو الفضول، ما يعرضه بشكل أكبر للتسمم.

- التأخر في المشي: لا يتعلم الطفل التوازن خلال إستعمال الـWalker، وبالتالي، فهو يُظهر تأخراً في تطوير القدرة على المشي بنسبة ملحوظة حسب دراسات عديدة، وهو عكس ما يظنّه معظم الأهالي.

- المشي على رؤوس الأصابع: خلال التنقل على المشاية، يميل الطفل إلى إستعمال رؤوس أصابعه بدلاً عن قدمه بالكامل، الأمر الذي يعلمه المشي بهذه الطريقة، ما يتسبب ببعض المشاكل والشد في عضلات الرجلين مستقبلاً.

ما هو البديل؟

بكل بساطة، اتركي طفلكِ يحبو على الأرض في محيط آمن تماماً، لتلحظي أنّه سيبدأ تدريجياً بالإستناد على الأثاث المحيط به وتعلم التوازن للوقوف والتنقل. إلجئي أيضاً إلى محطات اللعب الثابتة، والتي إجمالاً ما تكون مسيجة وآمنة. هذه المحطات إجمالاً ما تشبه المشاية إلى حدّ كبير، ولكن من دون عجلات، بل تتيح له مثلاً القفز أو التأرجح.

إقرئي المزيد: نصائح لتجنب تأخر المشي عند الأطفال



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟