كيف تعزّزين الروابط التي تجمعك بطفلك الرضيع؟

كيفية تعزيز و زيادة الروابط بين الام والطفل

رغبة كلّ أم تعزيز الروابط بينها وبين طفلها ، ولكنّ ذلك لا يحصل بين ليلة وضحاها، فالأمر بمثابة شراكة مستمرة بينك وبين طفلك. ومع مرور الوقت، سيصبح من السهل فهم معنى بكائه، تفسير إشاراته، والاستجابة لاحتياجاته ما سيؤدّي بالتالي إلى روابط وثيقة بينك وبينه. كلّ ما يحتاجه الأمر هو القليل من الصبر إضافة إلى اتّباع النصائح التالية:

*تعلّمي فهم إشارات طفلك الفريدة: إن لم تكوني أمّا للمرة الأولى فستعرفين أنّه ما من صيغة واحدة لتلبية احتياجات الأطفال؛ إذ منذ الولادة لكلّ طفل شخصية فريدة وتعابير وإشارات خاصة به. وعلى الرغم من أنّ الأصوات والصرخات وفترات البكاء تبدو متشابهة عند جميع الأطفال، إلّا أنّ طفلك يتواصل معك بطريقة مختلفة عن غيره وتكون لإشاراته وحركاته معانٍ خاصة.

كيف أتعامل مع أسئلة طفلي الفضولية؟

*تعلّمي فهم إشارات الحاجة إلى النوم عند طفلك: من دون أخذ قسطٍ من الراحة لا يستطيع طفلك أن يكون هادئاً وفي حالة استعداد للتفاعل معك. اعلمي أنّ الأطفال ينامون كثيراً وستظهر علامات النعاس لديه أكثر من المتوقّع وقد يُترجم طفلك هذه الحاجة بفرط في الحركة لذا احرصي على عدم تفسير تعبه برغبة باللعب والتفاعل معك. بعد حصوله على قسطٍ كافٍ من النوم تأكّدي من أنّ شيئاً لن يشغله عنك!

كيف تساعدين طفلك على التخلص من المصّاصة؟

*إلعبي، اضحكي، وتكلّمي مع طفلك: عندما تظهر على طفلك علامات الرغبة باللعب واللهو، حاولي الاسترخاء والاستمتاع بهذه اللحظات من خلال تبادل الإبتسامات والتفاعل معه بالطريقة التي يرغب بها فكلّ ذلك من شأنه أن يعزّز روابط الأمان، الثقة، والحب التي تجمعه بك.



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟