كيف تتصرفين إن قام طفلك بإجابتك عند تأنيبك له؟

كيفية التصرف عندما يقوم الطفل بالإجابة على التوبيخ

خصوصاً في الفترة ما قبل بلوغ سنّ المراهقة، أي ما بين سنّ التاسعة والـ12، قد تواجهين مشكلة شائعة يشتكي منا معظم الأهل في هذه الفترة: الإجابة عند التوبيخ! فكيف تتصرفين مع طفلك في هذه الحالة لإحتواء الموضوع وتفادي تكرّر هذا التصرّف؟

إليكِ فيما يلي مجموعة من الإراشدات التي تستطيعين الإستعانة بها في المرّة المقبلة التي يقوم طفلكِ بإجابتكِ بها بعد توبيخكِ له:

  • حافظي على رباطة جأشكِ: الأمر لا يعني أن تغضي النظر عن إجابة طفلكِ، ولكن، إنتبهي للطريقة التي تتفاعلين بها، لأنّها تؤثر على علاقتكِ بطفلكِ وتصرفاته المستقبلية في الإطار نفسه. حاولي إيجاد التوازن، فإن كنتِ متساهلة للغاية، سيقوم بإعادة الكرّة وحتّى رفع نبرة صوته وحدّة كلامه. أمّا إن كنتِ حازمة للغاية، سيشعر طفلكِ بالظلم وبأنّه غير قادر على التعبير عن نفسه أمامكِ. فما العمل؟ عندما يجيبكِ طفلكِ، توقّفي عن الكلام، قومي بالعدّ حتّى الرقم 10 ثمّ فكرّي ما إن كان ما ستقولينه سيحسّن الوضع. لا تهدّديه أو تقولي له الجملة التقليدية "أنا أمكِ، كيف تجرؤ على فعل ذلك"، إذ سيزيد الأمر سوءاً. عوضاً عن ذلك، اطلبي منه التوجه إلى غرفته بحزم، وأنكِ ستقبلين بالتكلم معه عندما يبدأ بإحترامكِ واحترام نفسه. أما إن كنتما في مكان عام، لا تجادليه، بل أنهي المحادثة بوجه حازم، قائلةً بأنّ هذه المحادثة هي متوقفة الآن، وستكملينها في المنزل أو السيارة.
  • حاولي تحديد السبب: قد لا يتعلق تصرف طفلكِ بكِ، فمن المحتمل أنّه يعاني من بعض المشاكل مع أصدقائه أو في المدرسة، ويستعمل تصرفاً كهذا للتنفيس عن الغضب والمشاعر السلبية الموجودة داخله. لذلك، وعند الهدوء، اطرحي عليه بعض الأسئلة لتحديد سبب المشكلة مثل" هل أنت على ما يرام؟ هل حصل أمر ما معك في المدرسة؟"، ما يساعدكِ على التخلص من المشكلة من المصدر.
  • اشرحي له عن الكلام المقبول وغير المقبول: إن تفوه طفلكِ بكلمة "وقحة" رداً على ما قلته له، على الأرجح أنّه يكرّر عبارة سمعها من محيطه دون العلم بأنّها غير ملائمة. لذلك، وبعد تهدئة نفسكِ، اشرحي له أنّ الكلام الذي تفوه به غير مقبول، وصحّحي له العبارات التي عليه أن يستعملها في تلك الحالة.
  • العقاب والثواب: بعد أن تشرحي ما هو مقبول لطفلكِ، من المهمّ أن يعلم أنّ لتصرف كهذا عواقب عليه أن يتحملّها، مثل خسارة بعض الإمتيازات كمشاهدة التلفاز أو ألعاب الفيديو. ولكن، أعلميه سابقاً أن لتصرفّه هذا عقاب محدّد كي لا يتفاجأ به ويدخل في ثورة غضب أكبر. كذلك، وفي المقابل، أثني على تهذيبه عندما يتصّرف بشكل لائق، خصوصاً عند تكلمكِ معه.

اتبعي هذه الإرشادات، وستلحظين أنّ طفلكِ سيبدأ تدريجياً بالتخلص من هذه العادة التي تعاني منها أكثرية الأهالي، وبالأخص على أبواب مرحلة المراهقة!

إقرئي المزيد: خبرة أم: طفلي يرسب في المدرسة، وهكذا تصرفت معه!



إختبار الشخصية

هل تظنين أنكِ تحمين طفلك كلياً من الجراثيم؟ إختبري تصرفاتكِ وستفاجئين بالنتيجة!