من يعتني بطفلك في غيابك؟

كيفية إختيار من يعتني بالطفل في غياب الأهل

لا شكّ بأن إختيار وصيّ على طفلكِ في غيابكِ أمرٌ لا يخلو من الصعوبة والدقّة، فأنتِ تنتقين شخصاً تأتمنينه على حياة طفلكِ وتفاصيلها. لذلك، وقبل اتخاذ هذا القرار، إتبعي النصائح الضرورية التالية:

  • إختاري شخصاً يعتمد أسلوب تربية مشابه لأسلوبكِ، سواء كنتِ تعتمدين الطريقة الصارمة في التعامل مع طفلكِ، أو تفضلين إعطاءه مساحة يتحمّل بها مسؤولية نفسه.
  • تأكّدي أنّ هذا الشخص قادرٌ جسدياً على الإعتناء بطفلكِ، فتركه مثلاً في عهدة جدتكِ أو والدتكِ في حال كانت متقدّمة في السن قد يشكل خطراً على حياته، إن لم تكن قادرة على الحركة بسرعة وإنقاذه من مخاطر قد يعرّض نفسه لها.
  • إنتقي شخصاً تشعرين بأنّ طفلكِ مرتاحٌ برفقته، مثل فرد مقرّب له من العائلة. أمّا إن أردت تعيين حاضنة محترفة، إحرصي على جلوسهما سوياً بإشرافكِ للتعارف قبل موعد غيابكِ بأيام.
  • إختاري شخصاً قريباً من مكان سكنكِ، وذلك لتفادي رحلات طويلة مضنية لكِ ولطفلكِ في كلّ مرّة تريدين تركه بعهدته.
  • في حال كان هذا الشخص لديه أطفال أيضاً، إحرصي على أنّ يكون طفلكِ في إنسجام تامّ معهم.
  • تأكّدي أنّ الشخص الذي تتركينه بعهدته ليس كثير الإنشغال، ويمتلك الوقت والطاقة الكافيين للإهتمام به.
  • تأكّدي من مناقشة الموضوع مع زوجك، فإختيار جهتكِ أو جهته من العائلة بشكل حصري قد يخلق نوعاً من سوء التفاهم بينكما. لذلك، إختارا ما هو ملائم للطفل وليس ما يرضي مشاعركما.
  • عند الإختيار، إبدئي أوّلاً في دائرة العائلة، إن لم تجدي خياراً مناسباً على هذا الصعيد، توسّعي نحو الأصدقاء، واتركي الغرباء كخيار أخير، إلاّ في حال إحتجت لخدمات مختصّة بسبب غيابكِ بشكل يومي مثلاً.
  • في حال لم تجدي شخصاً مقرباً يحوز على ثقتك لا تتردّدي في وضعه بحضانة للأطفال تكون جيدة ومزوّدة بكاميرات مراقبة تمكّنك من متابعته عبر الجوال طيلة النهار. هذا الخيار يعتبر الأنسب لطفلك كونه سيعوّده على الإندماج بالمجتمع شيئاً فشيئاً مع إختصاصيين في مجال التربية والتعليم.

بعد الأخذ في الإعتبار النقاط التالية، أصبحتِ جاهزة لإختيار وصيّ مناسب لطفلكِ تستطيعين تركه بعهدته في غيابكِ، فلا تستخفّي بالأمر مهما كبر سنّ طفلكِ، فأنتِ تتركينه مع شخصٍ عليه لعب دور الوالد أو الوالدة البديلة وليس الصديق!

إقرئي المزيد: كيف تتعاملين مع قلق الانفصال عنك عند طفلك؟



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟