عارض جديد من اعراض كورونا يصيب الاطفال أكثر من غيرهم

عارض جديد من اعراض كورونا يصيب الاطفال اكثر من غيرهم

لقد مرّ أكثر من شهر على إعلان فيروس كورونا وباء عالمي، ومنذ ذلك الحين ونحن نشهد كل يوم معلومة إضافية حول طريقة تفشيه وأعراضه التي كنا سبق وكشفنا عنها.

إكتشف الأطباء هذا الأسبوع عارض جديد ومحيّر لفيروس كورونا Covid-19 وقد أطلقوا عليه إسم "أصابع Covid أو Covid Toes"؛ وهو عارض غريب بدأ الإبلاغ عنه مؤخراً حيث يُصيب الأطفال أكثر من غيرهم.

ما هي "أصابع Covid"؟

ببساطة، هي عبارة عن بقع زرقاء أو أرجوانية تظهر على القدمين وأصابع القدمين. صرّح رئيس الأمراض المعدية في كلية الطب في جامعة بنسلفانيا، الدكتور إيبينغ لوتنباخ، لموقع USA Today: " إنّها مؤلمة عند اللمس ويُمكن أن يشعر المصاب بها لنوعٍ من الحريق"، مشيراً إلى أنّه غالباً ما يتمّ رصدها على رأس أصابع قدمي المريض كما قد تصحبها نتوءات صغيرة.

تمّ اكتشاف هذه العلامات لأول مرة في مارس من قبل الأطباء الإيطاليين. وبعد أن علم الأمريكيون عنها، تمّ الإبلاغ عن المزيد من الحالات هناك أيضاً. أمّا الجزء الأكثر إرباكاً، فهو أنّ هذه العلامات غالباً ما تظهر على المرضى الذين لا يعانون من أي أعراضٍ أخرى.

"في الكثير من الحالات، قد تكون هذه العبارات بمثابة إنذارٍ على وجود خللٍ ما".

وقال لوتنباخ للصحيفة: "تظهر هذه الأعراض في بداية المرض بمعنى أنّها قد تكون بمثابة الإنذار الأول للإصابة بفيروس كورونا ومن دون وجود أي أعراض أخرى". ويُضيف: "في الواقع، يُمكن للمرضى الذين يعانون من "أصابع Covid" أن يظهروا نتيجة سلبية عند إجراء اختبار فيروس كورونا، وذلك لأنّ العارض ينشأ في وقتٍ مبكرٍ جداً من مراحل الفيروس العديدة.

وقد أشار الأطباء إلى أنّ هذه العلامات قد تختفي في غضون 7 أو 10 أيام من وقت اكتشافها للمرة الأولى. ولكن، في هذه المرحلة، قد يتطوّر المرض إلى أعراض تنفسية.

لماذا تظهر هذه العلامات على الأطفال أكثر من غيرهم؟

بحسب بعض الأطباء، قد يعود ذلك إلى أنّ الأطفال لديهم أعراض مناعية أقوى ويكافحون الفيروس بشكلٍ أفضل من كبار السن أو الذين يعانون من ضعف المناعة. وفي حين كان يُعتقد أنّ الأطفال محصنون إلى حدّ ما من الإصابة بـCovid-19، يشير الخبراء الآن إلى أنّهم قد يكونون في الواقع "حاملين صامتين" بحيث لا يعانون من أعراض بشكلٍ كبير.

والآن، ما رأيك في الإطلاع على أعراض الكورونا عند الكبار وطرق الوقاية؟



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟