عادات جيّدة وضروريّة لطفلكِ

عادات صحية لحياة سليمة

إستعيني بخبرتكِ الشّخصية لتطبيق المثل القائل: "العلم في الصّغر كالنّقش في الحجر" فتُنمّي في طفلكِ منذ الصّغر، عادات جيّدة وسليمة تُحافظ على صحّته وتُمهّد لدخوله معترك الحياة.

9 نصائح للتعامل مع الدّلال الزّائد في الأطفال

إليكِ في ما يلي قائمة بأهم العادات التي لا بدّ أن تُعلّميها لطفلكِ وإلا...!

تفريش الأسنان مرّتين في اليوم

أَقنعي طفلكِ بتنظيف أسنانه مرّتين في اليوم على الأقل واجعليها في قاموسه مهمةً يوميةً لا يمكن الاستغناء عنها مثلها مثل المأكل والمشرب والنوم.

النّهوض من دون مساعدة

من غير الصحي أن يجرّ الأهل أطفالهم من السرير لحضّهم على الاستيقاظ كل صباح. والمستحسن أن تُعوّدي جسم طفلكِ على النهوض في ساعة معيّنة وإلا انطلت عليه عادة النهوض المتأخر مدى عمره!

آداب المائدة

متى بدأ طفلكِ بالجلوس إلى مائدة الطّعام مع باقي أفراد الأسرة، عامليه كالكبار وعوّديه على الاتيكيت وأسس التصرف السليم في مثل هذه الحالة.

تنظيف الغرفة

علّمي طفلكِ أن يعيد الأغراض إلى مكانها بعد الانتهاء منها ويرتّب غرفته بمعدل مرة في الأسبوع، على أن تحددي لهذه المهمة محفّزاً ملائماً يشجّع على تنفيذها.

استعمال لفظتي "من فضلك" و"أرجوك"

فهاتان الكلمتان السحريتان سيضمنان لطفلكِ تحقيق الكثير من الأمور وسيمنحانه الكثير من التميّز..

مشاركة الآخرين

علّمي طفلكِ ألا يكون أنانياً وأن يُشارك ألعابه وطعامه وكتبه مع أخوته وأقربائه أو أصدقائه.

كيف تُبعدينَ طفلكِ عن الوجبات السّريعة؟

المسؤولية المالية

علّمي طفلك منذ الصغر أن يُحسن إدارة مصروفه الأسبوعي ويتحمّل مسؤوليته.

تناول الغذاء الصحي

أعدّي لطفلكِ المأكولات الصحية وقدّمي له أشهى أنواع الفاكهة والخضار وأبعديه قدر الإمكان عن الوجبات السريعة ومضارها.

ممارسة الأنشطة البدنية

عودّي طفلكِ على الحركة وممارسة الأنشطة البدنية والرياضة وقلّصي عدد الساعات التي يقضيها في مشاهدة التلفزيون واللهو بالألعاب الإلكترونية.

احترام نظافة الأماكن العامة

علّمي طفلكِ كيف يكون مواطناً صالحاً يحترم نظافة الأماكن العامة وهيبة الناس من حوله.

المساعدة في المهام المنزلية

أُطلبي من طفلكِ مساعدتكِ في بعض المهام المنزلية الصغيرة كوضع الطاولة وتنشيف الصحون.

نشاطات تشجّع الأطفال على الحركة



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!