طفلك لا ينام ليلاً؟ إفرحي ولا تقلقي أبداً بحسب هذه الدراسة!

دراسة تكشف لم لا يجب ان تقلق الام ان لم ينم طفلها ليلًا

لعل غذاء الطفل ونومه وبخاصة في الأشهر الأولى التي تلي ولادته من أكثر المسائل التي تشغل الأمهات على الإطلاق. وبالنسبة للكثيرات فـ جعل الطفل ينام ليلًا واحد من أبرز الأهداف التي يسعين الى تحقيقها على الدوام، فالنوم ضروري لنموه بالطبع..

لكن لا تقلقي إن لم ينم طفلك طيلة الليل بحلول عامه الأول!

لكن بحسب ما أشارت إليه آخر الدراسات التي أجراها خبراء من جامعة مكغيل الكندية، فقد تبيّن أنّ لا علاقة لعدم نوم الطفل لساعات طويلة متواصلة ليلًا وبين صحّته النفسية او الجسدية كما زُعم سابقًا.

وقد أظهرت الأبحاث التي أجريت على عيّنة من الأطفال الذين لم يحصلوا على نومٍ كافٍ أي لـ6 او 7 ساعات متتالية ليلًا أنّ صحتهم الجسدية والذهنية لم تتأثر قطّ بساعات النوم المتقطّعة التي يحصلون عليها.

وفي سياق آخر، أشارت الدراسة عينها الى عدم وجود علاقة مترابطة بين مزاج الوالدين بعد الولادة واستيقاظ الطفل مرارًا وبشكل متقطّع أثناء اللّيل.

وقد نوّه الباحثون في هذا الصدد الى أنّه وفي الوقت الذي يعدّ فيه نوم الطفل لساعات متواصلة ليلًا "المعيار الذهبي"، لا يجب على الأم أن تقلق مطلقًا إن استمرت في الإستيقاظ في منتصف الليل لإطعام طفلها البالغ من العمر ستة أشهر، فقد تبين بعد إجراء الأبحاث على حوالى 400 رضيع أنّ النوم المتقطّع لا يرتبط بمشكلات النمو في وقت لاحق من عمر الطفل.

لذا لا داعي الى القلق بعد اليوم عزيزتي الأم، فنوم طفلك سينتظم مع الوقت وحتى ذلك الحين لن يؤثر النوم المتقطع عليه بأي شكل من الأشكال.

إقرأي أيضًا: جدول بأوقات نوم الطفل وساعات المذاكرة التي يحتاجها بحسب عمره!



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!