داء الثعلبة يؤثر على جمالك!

داء الثعلبة يؤثر على جمالك!

تحمل مشاكل الشعر وفروة الرأس كما نعلم جميعاً أزمة كبيرة بالنسبة الى معظم النساء، لما للشعر من تأثير جمالي، حيث عرف أنه تاج المرأة، ولا نعني المشاكل الشائعة، كالتلف والتساقط والتقصف، بل نتحدث عن مشكلة أكثر خطورة، فماذا لو وجدت بقعاً ومناطق محددة دائرية خالية من الشعر في رأسك؟ إن مـرض الثعلبــة أوالحاصة البقعيةمــن اكثــر الأمراض الجلــديـة شيـوعــا وانتشارا ً، يتميز بوجود رقعة صغيرة أو رقع عدة خالية تماماً من الشعر وغير مصحوبة بالتهاب جلدي أو قشرة، ويبدأ عادة على شكل رقعة صغيرة خالية من الشعر تزداد مساحتها تدريجيا لتشمل مناطق أوسع، ولا تصاحب المرض أي عوارض صحية جانبية. ورغم أن سبب الثعلبــة غيــر معـروف، إلا أن الأعصاب والحـالات النفسية والتوتر تؤدي دوراً مهماً في إحداث المـرض كما أثبتت الكثير من الدراسات، وتشكل العوامل الوراثية نسبة 10% من الحالات، وكذلك تظهرالثعلبة في حالات الأكزيما الوراثية بكثرة، وقــد يكــون للبـؤر العفنــة و أمراضالأسنان كالتسوس والجيوب الأنفية المزمنة والغدد الصمــاء تأثيرفي حدوث الثعلبة. وينصــح بعــدم عـلاج الثعلبــة إلا تحــت إشراف طبي متخصــص، وعدم استخدام مواد تهيج الجلد كالثوم كما هو شائع في الطب الشعبي، لما قد يكون له من أثر عكسي في علاج الثعلبة، وقد يؤدي كذلك إلى ضمور بصيلات الشعر. ويجب إعطاء المريضة فكرة مبسطة عن المرض وطمأنتها الى عودة نمو الشعر، ويتراوح العلاج بين العـلاجــات المـوضعيــة التي تشمــل مـركبــات الكـورتيـزون والمراهم، مروراً بالحقن، وقد تستجيب بعض الحالات إلى العلاج الضوئي PUVA خصـوصاً النوع العـام، وحديثاً أجريت دراسات و أبحاث عدة حول علاج الثعلبة بالموسيقى والإيحاء النفسي.



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!