10 خطوات تساعد على تنمية دماغ طفلك كل ثانية وليس كل سنة

خطوات تنمية دماغ الطفل كل ثانية وليس كل سنة

هل أنت أم لطفل يبلغ من العمر سنتين وما فوق وتبحثين عن أفضل الطرق التي تساعد على تنمية دماغه حتى يكون مستعداً جسدياً ونفسياً لمرحلة ما قبل المدرسة؟

ما رأيك إذاً في الإطلاع على طرق تنمية دماغ الطفل كل ثانية وليس كل سنة، وذلك بعدما كشفنا لك عن الكلمات التي عليك أن تعلميها لطفلك الصغير قبل أحرف الأبجدية والأرقام؟

الأكل الصحي

خلال هذه المرحلة العمرية، يحتاج الطفل إلى عناصر غذائية مثل البروتين، الزنك، الحديد، فيتامينات أ، ب، ود التي تساهم في دعم نموّه الذهني والإدراكي.

قراءة الكتب

تُعد القراءة من أفضل الطرق التي تساعد على تعزيز نمو دماغ الطفل. حتى قبل أن يتمكن من التعرف على الحروف أو الكلمات، تساهم القراءة في تطوير مهارات اللغة والتواصل لدى طفلك.

الرحلات

إنّ اصطحاب الطفل في رحلاتٍ إلى أماكن مختلفة له دور كبير أيضاً في تعزيز نموّه الذهني؛ إذ يبدأ في توسيع نطاق معرفته.

ألعاب البازل

ليس فقط لعبة البازل إنّما مختلف ألعاب الأحجية لها دور مهم في تعزيز قدرة الطفل على التركيز ودقّة الملاحظة، فضلاً عن استكشاف أشكال وأشياء جديدة.

عزف الموسيقى

بالإضافة إلى أهمية الإستماع إلى الموسيقى، لا تتردّدي أبداً في تعليم طفلك العزف على إحدى الآلات الموسيقية ولو في سنٍّ مبكر إذ يُساهم ذلك في تعزيز قدراته الإدراكية والإبداعية.

التحدث مع الطفل

كذلك، يُساهم التواصل بشكلٍ منتظم مع الطفل والتحدّث معه في تنمية دماغه وتعزيز مهاراته الإدراكية واللغوية.

ممارسة الأنشطة الرياضية

لا تهملي أيضاً أهمية الأنشطة الرياضية مثل الركض والقفز والمشي وألعاب الكرة في تحفيز دماغ الطفل والإسراع في تطوّره.

ألعاب الخيال

ومن الأنشطة التي يُمكنك القيام بها مع طفلك والتي تساعد على تطور دماغه ألعاب الخيال مثل لعبة تخيّل القطار حيث تضعين مثلاً طفلك على وسادة وتسحبينه في أرجاء المنزل حيث يتخيّل نفسه في بلدان أو مدن مختلفة.

إشراك الطفل في الطبخ

للطبخ المنزل فوائد عدّة للعائلة والأطفال، ومن أهمّها مساهمته في تنمية دماغ الطفل وتطويره.

احتضان الطفل

وأخيراً، عانقي طفلك واحضنيه فدر المستطاع؛ فقد أثبتت الدراسات أهمية ذلك في التأثير إيجاباً على نموّ دماغه وذكائه.

والآن، إليك طرق التفاعل مع الطفل العصبي في عمر السنتين!



إختبار الشخصية

ما الجانب الذي تُنمّيه في شخصيّة طفلك من خلال يوميّاتكِ معه كأم؟ هذا الاختبار سيكشف لك!