9 نصائح ستجعلك أمّ مثاليّة في عينيّ طفلك الصّبي!

لعلاقة مثاليّة بين الأمّ وابنها

أن تَلِدي صبيّاً، هذا أمر مميز بالنسبة لك وستشعرين أنك تمرّين بمغامرة جميلة وقوية بسبب حَملِك طفل من جنسٍ آخر يختلف عنك. سيشعرك بالأمان لأنّ الولد الصبي الآن هو بمثابة رجل يسند ظهرك في المستقبل. بمجرّد أن تضع المرأة ولداً صبياً ستنتقل إلى عالمٍ آخر.. بعيدِ عن العالم الأنثوي وستواجه مراحل، أحداث وحوارات تختلف عن تلك التي عاشتها مع إبنتها التي تتقاسم معها نمط حياة مشترك. فور تحوّل إبنك من رضيع إلى طفل يتهيّأ للتعامل مع محيطه والتعليم سيخطر في بالك مجموعة أسئلة: كيف أتعامل معه؟ ما الذي يجب تفاديه من خطوات تجاهه؟ وما الذي يجب أن أقوم به لتعليمه وجعله يننخرط في الحياة بطريقة صحيحة؟

إذاَ، ستقدّم لك عائلتي تسع نصائح ستجعلك أماً مثالية:

  • أجيبي دائماً على أسئلته مهما كانت بسيطة لكي لا يقع في مصيدة الأجوبة الخطأ الآتية من أناسٍ أو مصادر إلكترونية غير موثوق بها.
  • شاركيه القرارات. أي أطلبي منه المساعدة باتخاذ قرار، فهذا سيزيد من حسّ المسؤولية لديه ويعزّز التواصل بينكما ويشعره بوجوده.
  • تفادي جملة " قلت لك!" حتى لو قدّمت له النصيحة ولم يطبّقها. فمن غير المفيد أن تشعري ابنك الصغير بأنّ هناك منافسة بينكما وأنّ أراءكم تختلف كثيراً.
  • أشيدي به وشجّعيه بقول "أبليت حسنا" أو "جيّد!" بدلاً من "حسناً، ولكن يمكنك أن تعطي أكثر". لأن عندما يَكبر سيلاحظ التقصير ويصلح الأمور بنفسه. في المقابل ابتعدي عن العبارات السلبية التي ستدمّر علاقة طفلك بك.
  • ادعمي أحلامه وشجّعيه دائماً على المثابرة لتحقيق حلمه، وإن غيّر أكثر من مرّة رأيه بالمهنة التي يحلم أن يمارسها، فكوني على ثقة بأنّه سيختار الأنسب له طالما أنه يحظى بتشجيعك.
  • هدّئيه في حال البكاء حتى لو كان السبب محزن بالنسبة له ومفرح بالنسبة لك. فطفلك لا يجب أن يبكي باستمرار، ولا تقلّلي من شأن أي سبب أحزنه لأنّ عالمه صغير وحساس.
  • قلّلي من المحاضرات ولغة الأمر وأكثري من الحوارات الإيجابية واستمعي إلى آرائه.
  • قفي إلى جانبه دائماً! مثلاً: حين ينتقده أحدهم كالمعلّمة أو أحد أفراد الأسرة لا تقومي بدورك بتوبيخه يكفي ما سمعه من الآخرين. فإبنك بحاجة إليك وإلى دعمك ليشعر أنه قوي في وجه الصعوبات في المستقبل.

إن طبّقت هذه النصائح، كوني على ثقة بأنك ستمثّلين بئر أسرار الصبي إبنك وستبنبن علاقة ثقة وطيدة. إستعدّي لسماع أسئلة تهمّه وتتعلّق بحياته الشخصية، فإن وُجِدَت الثقة لن تكوني فقط أمّه بل أيضاً ستكونين بمثابة صديق يرتاح له!

اقرأي أيضاً اسرار تربية أطفال سعداء ومنتجين!



إختبار الشخصية

هل تظنين أنكِ تحمين طفلك كلياً من الجراثيم؟ إختبري تصرفاتكِ وستفاجئين بالنتيجة!