جوانا.القاعي جوانا.القاعي 15-12-2016

تسجل الأم في ذاكراتها كل الحركات والتصرفات التي يقوم بها طفلها منذ اليوم الأول لوالدته وفي مراحله العمرية كلها ولا يمكنها أن تنسى أي تفصيل صغير متعلق به. وثمة بعض الأمور الثمينة التي تعيشها معه وتتمنى لو أنها تستطيع تجسيدها والإحتفاظ بها الى الأبد. اطلعي معنا على عينة منها في هذا المقال.

ias

عندما ادخر المال لشراء هدية لها: كيف لها أن تنسى المرة الأولى التي اشتري لها هدية في عيد الأم من ماله الخاص والتي أمضى أشهر يدخر فيها المال من مصروفه الزهيد. الهدية الأولى هي الأغلى على الإطلاق.

عندما قال لها أحبك للمرة الأولى: وطبعًا لا تنسى أي أم كلمة "أحبك ماما" التي سمعتها من طفلها للمرة الأولى وقد دمعت عيناها لدى سماعها، وهي سوف تتذكرها طيلة حياتها.

عندما دغدغها لأول مرة: هل تستطيعين أن تنسي عزيزتي الأم المرة الأولى التي دغدغك فيها طفلك، والتي كان يهدف فيها الى إضحاكك كما كنت أنت تفعلين في صغره؟ حركته العفوية هذه التي عبر فيها عن حبه الكبير لك وعزمه على اضحاكك من أجمل الذكريات التي لن تنسيها أبدًا.

قبلته الأولى: وأخيرًا، لن تنسى الأم أبدًا عندما قبّلها طفلها للمرة الأولى من دون أن تطلب منه ذلك، فهل يعقل أن تنسى قبلة صغيرة وبريئة من أغلى انسان على قلبها؟! ولا شك بأنها سوف تتمنى عندما يكبر لو لأنها تستطيع العودة بالزمن لكي تعيش هذه اللحظات الثمينة مجددًا.

إقرأي أيضًا: الأمومة… الوظيفة الأصعب في العالم!

الأمومة والطفل الحياة العائلية اساليب المعاملة الوالدية

مقالات ذات صلة

تابعينا على