دراسة جديدة تكشف عن العمر الأنسب لتنقلي طفلك إلى غرفته

العمر الانسب لتنقلي طفلك إلى غرفته

"متى أنقل طفلي إلى غرفته؟" سؤالٌ تطرحه معظم الأمهات الجدد اللواتي يرغبن في معرفة العمر الأنسب للقيام بتلك الخطوة التي قد تؤثر على سلامة أطفالهن وصحتهم النفسية. في عام 2015، قدّرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أنّه من بين 3700 حالة وفاة للرضع في الولايات المتحدة، 1600 منها كان سببها متلازمة الموت المفاجئ التي تبدأ من فراش رضيعك.

ولهذا السبب، توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بمشاركة الوالدين الغرفة مع أطفالهم الرضع خلال الأشهر الستة الأولى حتى بلوغهم من العمر السنة. ولكن، تتغير إرشادات الأكاديمية الأمريكية لطبّ الأطفال بشكلٍ دائم. ويبدو أنّ هناك "منطقة رمادية" في ما يتعلق بالعمر الأنسب لنقل الطفل إلى غرفته الخاصة.

العمر الأنسب "الجديد" لنقل الطفل إلى غرفته

بحسب الدراسة الجديدة التي أجراها الباحث إيان بول مع مجموعة من الباحثين والتي نُشرت مؤخراً في مجلة طب الأطفال، تبيّن أنّ العمر الأنسب لنقل الطفل إلى غرفته هو 4 سنوات.

قام بول بتحليل بيانات 230 عائلة حيث تمّ تشجيع نصف الأمهات على نقل أطفالهن إلى غرفهم بعمر الـ3 أشهر. أمّا النصف الثاني فتلقى مشورة مكثفة حول الحد من متلازمة الموت المفاجئ حيث زار الممرضون المنزل وقدموا ملاحظاتهم حول تحسين سلامة بيئة النوم.

فتبيّن أنّ أكثر من نصف الأطفال الرضع بدأوا ينامون في غرفهم الخاصة بعمر الـ 4 أشهر وأنّ ما يزيد قليلاً عن ربعهم قد بدأ ينام بشكلٍ مستقل ما بين الـ4 و9 أشهر. كذلك، كشفت الدراسة أنّ الأطفال الذين اعتادوا على النوم في غرفهم الخاصة بعمر الـ4 أشهر ينامون ساعات أطول.

إيان: "من غير العملي تماماً أن يبدأ الوالدان في نقل أطفالهم إلى غرفهم الخاصة بعمر السنة، أي عندما يبلغ قلق الإنفصال ذروته"

بناءً على هذه النتائج، أعرب بول عن قلقه من العواقب غير المقصودة لتشجيع الأهل على مشاركة غرفهم مع أطفالهم حتى بلوغهم السنة؛ إذ يقول الباحث: "هناك الكثير من العوامل في صحة الطفل والوالدين، وهي عواقب هذا القرار". ويتابع إيان: "من غير العملي تماماً أن يبدأ الوالدان في نقل أطفالهم إلى غرفهم الخاصة بعمر السنة، أي عندما يبلغ قلق الإنفصال ذروته. "هذا هو أسوأ وقت لإجراء تغييرٍ من منظور تنموي".

كذلك، لا يختلف رأي جودي مينديل، المديرة المساعدة لمركز النوم في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا عن رأي بول، حيث تقول: "نريد أن يحصل كل من الأطفال وأهلهم على قدرٍ كافٍ من النوم لأننا نعلم أنّ ذلك سيؤثر على سلامة الرضع ونموهم ورفاه الأسرة".

والآن، يقع القرار على عاقتك! هل تفضلين أن ينام طفلك بجانبك أو ستتجرئين على تجربة ما يقوله بول وزملائه الباحثين؟! شاركينا رأيك!



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟