متى تصبح الرياضة مضرّة بالنسبة لكِ؟

اضرار ومخاطر الرياضة المحتملة

تسمعين يومياً بفوائد الرياضة وتمارينها العديدة على الصحّة، وخصوصاً في مجال الرشاقة... ولكن، هل تساءلتِ يوماً عن أضرارها المحتملة؟ لا نهدف من تطرقنا للموضوع هذا لعدم تشجيعك على ممارسة الرياضة، بل لتحذيركِ من بعض مخاطرها لتفادي تلك الأخيرة!

المرض بشكل أسرع: هل تمارسين الرياضة في شكل مكثّف من دون راحة؟ لا تفرطي في ذلك، فإن إتعاب جسمكِ بهذا الشكل يعرّضكِ لإنخفاض مستوى المناعة لديكِ، لتجدي نفسكِ أكثر عرضة لنزلات البرد والحرارة المرتفعة! كذلك، فإن التبدّل المفاجئ في الحرارة الناجم عن التمرين في الداخل مثلاً والخروج في البرد أو العكس، من شأنه أن يعرّضكِ أيضاً لوعكات صحيّة.

آلام في المفاصل: الوضعية أو التقنية الخاطئة خلال تكرار التمرين نفسه لفترة طويلة من الزمن من شأنه أن يحدث ضرراً في المفاصل! لذلك، من الضروري الإستعانة بمصدر تدريب مختصّ عند القيام بأي تمارين قاسية أو روتين يومي يمتد على فترة تتخطّى الشهر.

للمزيد: 6 أطعمة تجنّبي تناولها بعد الرياضة!

كذلك، لإرتداء الحذاء الخطأ خلال ممارسة الرياضة آثار على مفاصل الجزء السفلي من الجسم، فتأكّدي من إختيار الأنسب والأكثر راحة بالنسبة لكِ.

التمزّق العضلي: لا تقومي على الإطلاق برفع الأثقال في شكل مفاجئ، إذ عليكِ القيام بتمارين تدريجية تخوّلكِ الإنتقال من رفع الأوزان الخفيفة، حتّى المتوسطّة والثقيلة، وإلّا فإنكِ تواجهين خطر الإصابة والتمزّق العضلي الذي يتطلّب تدخلاً طبياً فورياً.

الإصابات والحوادث: لا حاجة لنا بإخبارك عن مختلف الإصابات المحتملة خلال الرياضة، من التواء بسيط في الكاحل، وحتّى كسور وتمزّق في الأوتار... لذلك، من الضروري معرفة قدرة إحتمال جسمكِ وعضلاته، وعدم الأفراط في تحدي نفسكِ من دون إشراف شخص مختص لحماية نفسكِ من حوادث مزعجة كتلك.

للمزيد: إحذري استخدام الثلج لعلاج هذه الإصابات!



إختبار الشخصية

إختبار: هل أنتِ قدوة حسنة لأطفالك في الغذاء السليم؟