حيلة تكشف استراتيجية الجدات الناجحة في تنويم الأحفاد!

لماذا يغفو الأطفال مع الجدات أفضل وأسرع من الأمهات

تتفاجأين دوماً وتتساءلين لماذا يغفو طفلك مع جدته أفضل وأسرع ولساعات أطول مقارنة بالأوقات التي يقضيها معك؟ هناك عوامل كثيرة بحسب علم النفس تجعل الطفل يحقق رغبات جدته ولكن إليك الحيلة التي اعتمدتها هذه الجدة لتنويم حفيدها في هذا الفيديو بثوانٍ!

الإمتنان للجدة ورد الجميل لها

تمتاز العلاقة بين الأجداد والأحفاد بالكثير من الحب فغالباً ما يحقق الأجداد للأحفاد جميع رغباتهم من الأكل والحلويات واللعب والنزهات حتى أنهم لا يترددوا في كسر كلمة الأهل ولا أحد طبعاً يجرؤ على مواجهتهم.

في مقابل هذا الدلال يعي الطفل مكانته عند جدته التي تنفذ طلباته فيشعر بالامتنان ويرغب بمبادلتها الجميل وتنفيذ رغباتها.

علاقة ممتعة لأنها بعيدة عن "ضغط الواجب"

الجدة ليست الأم لكنها تلعب بحياة الأحفاد دور الأم، من دون أن تعيش الضغط الذي تعيشه الأم إضافة إلى الخبرة التي تلعب دورها والهدوء بسبب التقدم في السن. كما أن الجدة ليس عندها أي مهام أخرى وهي تقوم بالمهمة لمساعدة أبنائها وليس من باب الواجب ومن هنا تتمتع بهدوء أكبر ما يجعل العلاقة مع الأطفال مرحة وممتعة.

يرغب الطفل في قضاء وقت أكبر مع الأم

يحب الطفل أن يجلس مع والدته ويقضي الوقت الأكبر معها فهي مصدر الحب والآمان وأساس تنمية الذكاء العاطفي فيه. ويدرك الأطفال جيداً أن ما يستطيعون أن يفعلوه مع أمهم لا يستطيعون فعله مع أي أحد غيرها لأن طاقتها على التحمل تتخطى كل حدود ومهما فعلوا ستبقى تحبهم وترعاهم فيتصرفون معها على طبيعتهم.

دراسة: سبب علمي لترك الأحفاد مع الأجداد!



إختبار الشخصية

يتحدّد نوع بشرة الطفل منذ اليوم الأول.. فما نوع بشرة طفلك؟