5 اسئلة لا يجرؤ طفلك ان يطرحها عليك!

اسئلة يخاف طفلك ان يطرحها على امه

تعتبر تربية الأطفال من أكثر التحديات الصعبة التي تواجه كلا الوالدين، والتي تتطلّب فهم الطفل بالدرجة الأولى. وفهم الطفل بحد ذاته يشكل تحدياً للأهل فأفكاره وطريقة تعبيره تتغيّر مع كل مرحلة عمرية يمر فيها. وباختلاف سنّه، تخطر في بال الطفل أسئلة يتردّد كثيرًا في طرحها على والديه وعلى أمه بشكل خاص لأنه لا يتجرأ على ذلك. ما هي هذه الأسئلة؟ إكتشفيها معنا في هذا المقال من عائلتي.

لماذا تتشاجرين مع أبي؟: عندما يراكما تتشاجران في المنزل، يخطر هذا السؤال في بال طفلك ولكنه لا يتجرّأ على طرحه وبخاصة اذا كانت هذه الشجارات تتطوّر بشكل تصاعدي. إحرصي عزيزتي على أن تبقي طفلك بمنأى عن مشكلاتكما الزوجية لأنها تزعزع الأمان الذي يشعر به الطفل في كنف العائلة وستؤثر بشكل مباشر على حالته النفسية وآدائه الإجتماعي والدراسي الى حد كبير.

لماذا تصرخين عليّ باستمرار؟: نعلم أن هدفك الأول والأخير تعليم طفلك الإنضباط وإرشاده الى الطريق الصحيح، لكن الصراخ عليه لن يعلّمه عدم تكرار الأخطاء بل سيفقده ثقته بنفسه ويساهم في إضعاف شخصيته في المجتمع كما أن الصراخ أحيانًا يجعله يزيد من عناده. طفلك يطرح هذا السؤال في نفسه وقد لا يسألك إياه خوفًا منك أيضًا!

هل تحبينني؟: طفلك لا يفهم أن عقابك له وطريقتك القاسية معه نابعان من حبك له وخوفك عليه، لذا فقد يشكّ في حبك وفي أهميته بالنسبة اليه. كرّري له دائمًا كم هو مهم بالنسبة اليك.

هل تخجلين بي لأني كسول في المدرسة؟: إياك أن تقولي لطفلك أنك تخجلين به فقد يكون هدفك توعيته وحثّه على التقدم إنما هذه العبارة ستزرع في نفسه شعورًا بالفشل وبانعدام الثقة بالنفس يصعب ترميمهما فيما بعد. شجّعيه على المثابرة والتقدّم بأسلوب إيجابي بالمقابل.

لماذا تريدين رؤية كل ما أقوم به على الإنترنت؟: وأخيرًا، من المهم جدًا أن تراقبي تحركات طفلك على الإنترنت نظرًا للأخطار التي قد تحدق به من هذه الأخيرة لكن عوضًا عن استخدام أسلوب القوة والإكراه لإجباره على إطلاعك بما يفعل، فسّري له بطريقة هادئة أنك تقومين بحمايته ليس إلاّ.

إقرأي أيضًا: ما هي طريقة التعامل مع الطفل العنيد؟



إختبار الشخصية

هل تظنين أنكِ تحمين طفلك كلياً من الجراثيم؟ إختبري تصرفاتكِ وستفاجئين بالنتيجة!