كيف أعوّد طفلي على سماع كلمتي؟

كيف أعوّد ابني على سماع كلمتي؟

أتكلم معه ولا يسمع كلمتي، أطلب منه أمراً ولا ينفذه. وأحيانأً يفعل عكس ما أطلبه منه. إنها عبارات تنطق بها الأم بسبب عدم سماع إبنها لكلمتها. تدخل بنقاش مع الطفل وأحياناً لا تتوصل إلى نتيجة معه.

من الأمور التي تتمناها الأم هي أن يسمع إبنها كلمتها بشكل دائم. تطلب منه أمراً فينفذه، لكن هذه الخطوة شبه مستحيلة احياناً. تعرفي الى بعض الطرق والحيل لتغير عادات الطفل:

التحدث بلطف: يتطلب الأمر بعض الصبر من الأم. تتحدث بلطف وهدوء لجذب طفلها وعدم التصرّف بعناد. هذا الأسلوب يجب أن تتبعه الأم مهما كانت الصعوبات. هذا الاسلوب يدخل ضمن حل جميع مشاكل التربية وينفع للقضاء على عصبية الطفل.

التواصل الجسدي: على الأم أن تبتعد عن الصراخ عند التحدث لإبنها الذي لا يسمع كلامها. لكن في الوقت نفسه يمكنها أن تضع عينها بعينه لكي تتواصل معه جسدياً وتفهّمه أنه لا يسمع كلمتها وهذا الأمر يغضبها. فبين الأم والطفل تولد اشارات جميلة كلها حب وتفاهم.

عبارات جميلة: على الام ان تستعمل عبارات كلها إندفاع وتشجيع عندما تتحدث مع طفلها من بينها: انت رائع، انت متعاون معي، برافو، لقد احسنت، ما رأيك لو نفعل هذه الخطوة.

دور الاب: للاب دور كبير بمساعدة الام بتغير عادات الطفل. عليه ان يكون حازماً مع الطفل ويتفق معه على التغير تدريجياً. الروتين العائلي مهم بتربية الطفل، ويوزع المهام بين الام والاب.

انها ليست مسألة كارثية، فغالبية الاطفال يمرّون بمرحلة تكون أشبه بالانقلاب على الاهل، لا يسمعون الكلمة ولا ينفذون الطلبات ابداً. تذكري جيداً ان هذه الفترة العمرية التي عادة ما تكون بين عمر الثلاث والخمس سنوات، هي مؤقتة فحسب، لا، الطفل يتغير مع الوقت بشكل كبير عندما يكبر ويزداد وعيه وتتكون شخصيته.



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟