5 أمور مفاجئة لا زلنا نتصل بوالداتنا لسؤالهنّ عنها مهما تقدّمنا في السنّ!

أمور لا زلنا نتصل بوالداتنا لسؤالهن عنها

مهما كبرنا وتقدمنا في السن، لا تزلنا نحتاج إلى أمهاتنا كأي وقت مضى؛ فنجد أنفسنا ونحن نتصل بهن لسؤالهن عن أمور بسيطة ولكن غريبة. وبعد أن أطلعناك على الأمور التي لم تقلها لك أمكِ يوماً، حان الوقت لنستعرض سوياً المواضيع التي -وحتى لو أصبحتِ أماً بنفسكِ- لا زلتِ تتصلين بأمكِ قبل القيام بأي خطوة فيها:

  • الطفح الغريب على جسم طفلك: قبل أن تستشيري طبيب الأطفال، الإتصال الأول الذي تجرينه تلقائياً هو لوالدتكِ لوصف الطفح، أو تصويره وإرسال الصورة لها. في أغلب الأحيان، ستعرف تلقائياً ما هو، وتزودكِ بخلطة طبيعية فعالة للتخلص منه!
  • وصفات طعام قد تجدينها بسهولة على الإنترنت: حتّى ولو كانت كلّ الوصفات بمتناولك على الإنترنت، تبقى بنظرك طريقة التحضير الأمثل هي التي تعتمدها أمكِ، خصوصاً للأطعمة المفضلة لديكِ في صغركِ.
  • كيفية غسل بعض الأقمشة أو البقع "الغريبة": رغم أن الغسالات الأوتوماتيكة هي الأكثر تطوراً في عصرنا هذا، إلّا أن والداتنا يبقين الأكثر خبرةً في هذا المجال، ويعرفن جيداً التعامل مع مختلف أنواع البقع والأقمشة.
  • صلاحية الأطعمة بعد تركها في البراد أو الثلاجة: "لقد حضّرتُ هذا الطبق منذ 3 أيام، فهل أستطيع إطعامه لأطفالي اليوم؟" هو سؤال تقليدي قد تبدأين به محادثتكِ مع والدتكِ في الكثير من الأحيان.
  • كيفية التصرف مع أهل زوجكِ: إنّها مستشارتكِ اليومية في التعامل مع المواقف الصعبة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع أهل زوجكِ بإحترام ولبابة، ولكن مع حفظ حقوقكِ. ولكن إحرصي على الحفاظ دائماً على أسرار منزلكِ!

فهل توافقيننا الرأي في ما تمّ ذكره أعلاه؟ وما هي الأمور الأخرى المفاجئة التي تتصلين بأمكِ من أجلها دائماً والتي لم نذكرها ضمن هذه اللائحة؟ تجربتكِ تهمّنا، فشاركينا إياها ضمن خانة التعليقات!

إقرئي المزيد: 5 أمور غريبة ومضحكة تقوم بها كل أم عربية!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟