منى.نصار منى.نصار 13-05-2016

لا شكّ بأنكِ سمعتِ بالمقولة الشائعة "تفاحة في اليوم تبعد الطبيب"، فكيف الحال مع كوب من الحليب المعزّز بالعناصر الغذائية الضرورية؟ إذ إن شربه بشكل يومي كفيل بإبعاد طفلكِ عن العديد من الأمراض والمشاكل الصحيّة، وذلك على المستوى القريب والبعيد أيضاً!

ias

إكتشفي معنا في هذا السياق أبرز فوائد الحليب في الحماية من الأمراض التالية:

  • مرض هشاشة العظام: يزوّد الحليب طفلكِ بالكالسيوم، والماغنيزيوم، والبروتيانات الضرورية لصحّة عظامه ومنع ترقرقها مع الوقت.
  • تسوس الأسنان: كمية الكالسيوم والفوسفور الموجودة في الحليب ومشتقاته مهمّة لنمو  الأسنان وصحتها، كما أنّ أحد بروتيانات الحليب والذي يدعى casein يشكّل طبقة حامية لمينا الأسنان تمنع التسوس وتحميها من التآكل بسبب المواد الحمضية الموجودة في بعض الأطعمة.
  • إرتفاع ضغط الدم: أشارت دراسات عديدة الى أنّ 3 حصص من الحلييب ومنتجاته في اليوم منذ الطفولة، مع الإبتعاد عن الملح، تساهم في التخفيف من مشكلة إرتفاع ضغط الدم، خصوصاً تلك الوراثية.
  • السمنة: إن شرب الحليب إلى جانب حمية متوازنة يبعد مشكلة السمنة، وبالأخص تجمّع الدهون على منطقة البطن منذ الطفولة.
  • مرض السكري: وبالتحديد السكري من النوع الثاني، إذ بيّنت الأبحاث أن المواظبة على شرب الحليب وتناول مشتقاته القليلة والمعتدلة الدسم كفيلة بتقليل خطر مرض السكري عند الأطفال، المراهقين وحتى الراشدين.
  • نقص الفيتامينات والمعادن: وعلى رأسها الحديد، الكالسيوم، الثيامين (الفيتامين بي) والفيتامين دي،إذ إن خصائص الحليب الغذائية تعتبر من الأغنى لتزويد الطفل بكلّ ما يحتاجه لنموّه جسدياً وذهنياً.

لذلك، ولإبعاد هذه الأمراض والمشاكل عن طفلكِ حاضراً ومستقبلاً، لا تهملي أهمية الحليب في غذاء طفلك فقدّمي له الكمية التي يحتاجها حسب عمره.

إقرئي المزيد: أطعمة تعرقل إمتصاص الفيتامينات والمعادن لا تعطيها لطفلك بعد شرب الحليب!

الأمومة والطفل الطفولة الثانية غذاء الطفل

مقالات ذات صلة

تابعينا على