أفضل 8 عبارات تقولُها الأمّ لطفلها

افضل عبارات تقولينها لطفلك

لقد سبق وأشرنا في مقالةٍ سابقةٍ إلى أنّ كل ما يقوله الوالدان لاسيما الأم، ينطبع في ذهن الطّفل ويؤثّر في شخصيّته على المدى الطويل. وفي حين تترك بعض العبارات أثراً سلبياً في الطفل وما سيُصبح عليه مستقبلاً، تُسهم عبارات أخرى في تعزيز ثقته بنفسه وتحفيز العبقرية المدفونة فيه. إليكِ في ما يلي أفضل 8 عبارات يمكن أن تقوليها لصغيرك!

5 عبارات لا تقوليها لطفلك!

"أحبّك"

عبّري لطفلكِ كلّ يوم عن مدى حبّكِ له، واغتنمي كل فرصة تُطرح أمامكِ لتُشعريه بعمق هذه الكلمات. فغياب مثل هذه التعابير عن سمع طفلكِ قد تفتك بقدرته على الإعراب عن حبّه وعطفه تجاه الآخرين من حوله.

"هيا! يمكنك أن تفعله.."

من خلال هذه العبارة، يمكنكِ أن تُعلّمي طفلك الصغير مواجهة عقبات الحياة بشجاعة وصرامة. ومع الوقت، سيربى طفلكِ ليصبح إنساناً مقداماً ومحباً للمخاطرة والمغامرة.

"كل شيء سيكون على خير ما يرام.."

عندما يواجه طفلكِ مشكلةً ما، عديه بأنّ الألم سيزول وكل شيء سيكون على خير ما يرام إن لم يستسلم ويتشبثّ بالحياة. فمن خلال تقوية طفلكِ وشدّه بالعزم، ستمدّينه بالأمل الضروري للاستمرار وستعلّمينه بأنّ الأوقات الصعبة والمحن لا تدوم للأبد ويمكن استغلالها للازدياد حكمةً وسعادةً وصلابة.

"كن لطيفاً!"

علّمي طفلكِ أن يُدافع عن نفسه ويواجه الشرّ والفظاظة بكل احترام وكرامة، وعلّميه كذلك ألّا يقابل التصرفات الدنيا بالعدائية والدراما، كي لا تتفاقم الأمور وتخرج عن سيطرته.

"كن على طبيعتك!"

علّمي طفلكِ ودرّبيه وهذّبيه وكوني له خير مرشد. لكن، إمنحيه بعض الحرية وإعطيه مجالاً كافياً ليتخذ بعض القرارات بنفسه ويتعلّم من المواقف والتصرفات التي يقوم بها وتنمّ عن صدقيته. فهذه الطريقة قد تكون أشدّ وقعاً عليه من أي أمثولة يمكن أن تُلقّنيه إياها بالكلام.

"قل شكراً"

علّمي طفلكِ التعبير عن شكره وامتنانه لكل لحظة يعيشها وكل نعمة يحصل عليها وكل نقمة يختبرها حتى يكنز منها المرونة وسهولة التكيف مع الصعوبات وتحويلها إلى شيء إيجابي.

"إياك أن تستسلم"

علّمي طفلكِ أن يكافح من أجل أحلامه والأهداف التي يطمح إلى تحقيقها. علّميه أن يدحض كل فشلٍ يمرّ به مرتين وخمس مرات ومئات المرات، وألا يستسلم للعقبات طالما أنه لا يزال مهتماً بهذه الأحلام.

"لا بأس بأن تستسلم الآن"

علّمي طفلكِ ألا بأس بالتخلي عن بعض الأمور التي لم تعد تثير اهتمامه أو لم تعد تعنيه كما كانت في السابق. فبهذه الطريقة، ستمنحينه القدرة والجرأة للقيام بتغيرات مهمة في حياته كإنسان راشد.

9 نصائح للتعامل مع الدّلال الزّائد في الأطفال



إختبار الشخصية

أي نوع من المربيات أنت؟