جوانا.القاعي جوانا.القاعي 23-11-2016

الأهل هم عالم الطفل الأول وهم الحضن الذي يلجأ اليه في مراحل حياته كافة، وبصرف النظر عن احتياجات الطفل التي تختلف مع نموّه الجسدي والذهني وتقدّمه في السنّ، لا شك في أنّ الأهل يبقون الأعز والأقرب الى قلب الطفل الذي سيصبح بدوره أبًا أو أمًا ويعرف قيمة والديه أكثر وأكثر حينها.

ias

ولأن نظرة الطفل الى أهله تختلف من سنّ الى آخر بصرف النظر عن حبه لهم والذي لا يتغيّر طبعًا بل يزداد عمقًا، سنطلعك اليوم على نظرة الطفل الى والديه في كل مرحلة عمرية من خلال الجدول المدرج في هذا المقال من عائلتي.

نظرة الطفل الى والديه في كل مرحلة من عمره
نظرة الطفل الى والديه في كل مرحلة من عمره
  • عندما يكون الطفل رضيعًا، يرى في أمه الدفء والحنان ومصدر الغذاء. أما والده فهو صاحب اللحية المؤلمة والمزعجة!
  • بين 1 و3 سنوات: الأم هي الأحب الى قلبه أما الأب فهو صديقه الذي يضعه على كتفيه ويلعبان سويًا.
  • بين 3 و5 سنوات: الأب يشتري له كل ما يريد ويسمح له باللعب في أي مكان يريده أما الأم فلا تسمح له في اللعب بالرمال، وطبعًا بكل ما قد يوسّخ ملابسه فيه.
  • أما بين 5 و12 عامًا: يتذمّر الطفل لأن أمه لا تعرف الفرق بين الألعاب الإلكترونية، ووالده لا يدعه يستخدم الأجهزة الخاصة به.
  • من 12 الى 17 عامًا: يرى الطفل والديه يجهلان كل الأمور التي يعرفها هو!
  • من 17 الى 22: وفي هذا السن يرى الشاب أو الشابة أمه تعتبر أن مستقبله متعلّق بدراسته وبعلاماته أما الأب فلا يكف عن سؤاله عن الجامعة!
  • من 22 الى 30: يعتبر الشاب أو الشابة الأم تظن أن الكل يغار منه، وهي أيضًا تحب اللعب مع أحفادها. أما الأب فيدعوه وزوجته وأولاده دائمًا لقضاء العطلة مع العائلة.
  • أما بعد الثلاثين فيدرك الإنسان قيمة أهله فعلًا، يراهم حكماء جدًا ويحب إمضاء الوقت برفقتهم.

إقرأي أيضًا: الأطفال بين تأثير الأهل والأصدقاء

الأمومة والطفل الحياة العائلية اساليب المعاملة الوالدية

مقالات ذات صلة

تابعينا على