للأمهات: نصائح مفيدة لروتينٍ صباحيٍّ خالٍ من التوتر!

كيف تصفين روتينكِ الصباحي؟ وهل يُشبه روتين أكثرية أمهات العاملات اللواتي ينطلقنَ في سباقٍ سريعٍ مع الوقت منذ اللحظة التي ينزلنَ فيها من السرير إلى اللحظة التي يبلغنَ فيها عتبة المنزل؟؟

إن كان روتينكِ الصباحي صعباً ومعقّداً إلى هذا الحدّ، لا تستسلمي له، لا بل إبذلي ما في وسعكِ حتى تُخفّفي من وطأة الضغوط والتوتر التي يُمارسها عليكِ.

نصائح مفيدة للامهات لروتين صباحي من دون توتر

وفيما يلي بعض النصائح والاستراتيجيات لمساعدتكِ في تحقيق هذه الغاية:

  • حضّري ليلاً الملابس التي ترغبين في ارتدائها في الصباح التالي، وحضّري كذلك ملابس أطفالكِ وكل شخصٍ تتولّين مسؤوليته في الصباح. فالتحضير المسبق بدايةٌ أكثر من ممتازة لروتينٍ صباحي أقل تعقيداً!
  • أعدّي علب الغداء لكِ ولزوجكِ وأطفالكِ في الليلة السابقة، ولا تتردّدي في إشراك أطفالكِ في هذه المهمة، إن كانوا قادرين عليها.
  • ضعي مخططاً مفصّلاً بالفطور الذي ترغبين في تقديمه لأسرتكِ كلّ صباح من كلّ يوم في الأسبوع. وتبعاً للمخطط، عدّلي توقيت نهوضكِ من الفراش، سيما أنّ تحضير بعض أنواع الفطور يتطلّب وقتاً أكثر من سواه.
  • استغلّي أوقات فراغكِ (إن وُجدت) لإعداد كميةٍ كبيرةٍ من الطعام المفضّل لأسرتكِ في الصباح ووضعها في الثلاجة حتى تكون في متناولكِ متى احتجتها ومتى ضاق بكِ الوقت!
  • دوّني روتينكِ الصباحي لحظةً بلحظة وحوّلي مهامكِ الصباحية إلى لعبة، تتبارين مع نفسكِ كل يوم لإنجاز المطلوب منكِ في وقتٍ أقلّ من سابقه، الأمر الذي يمنحكِ وقتاً إضافياً تستفيدين منه للقيام بأمورٍ تُثير اهتمامكِ وتزيدكِ نشاطاً!
  • قبل الخلود إلى الفراش، ضعي قائمة بالأمور التي ينبغي عليكِ القيام بها في اليوم التالي. فهذه الخطوة على بساطتها تُخفّف عنكِ عناء التفكير مراراً وتكراراً بما ينتظركِ في الغد!
  • امتنعي عن استخدام الهاتف والأجهزة الإلكترونية الأخرى، حتى يتسنّى لكِ الوقت الكافي لتستحمّي وترتدي ملابسكِ وتُعدّي الفطور لأطفالك.
  • لا تردّي على الاتصالات الهاتفية باستثناء الطارئ منها.
  • ضعي مفاتيحكِ وحقيبتكِ وحقائب أطفالكِ في المكان المناسب نفسه كلّ يوم. بهذه الطريقة، سيكون خروجكِ وأطفالكِ من المنزل سريعاً لعلمكِ بأنّ كلّ ما تحتاجونه موجود في مكانه.

ومع الوقت، فكّري في احتمال النهوض أبكر بـ15 دقيقة فـ30 دقيقة من المعتاد. ففي غضون هذه الفترة ستكون لكِ فرصة إدخال التمارين الرياضية المعتدلة والتأمّل إلى روتينكِ الصباحي، الأمر الذي سيعود عليكِ وعلى يومكِ بالكثير من الفوائد!

اقرأي أيضاً: عودة طفلك إلى المدرسة أسهل مع هذه الحيل المبتكرة!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟