abir.akiki abir.akiki 28-11-2022

الصبر مهارة، ومثل أي مهارة أخرى، يمكن تطويرها، لذا، نشاركك في هذه المقالة، بالحيل التي تساعدك في تنمية صفة الصبر لديك.

ias

ليس من السهل أن تكون صبورًا مع التغييرات الكبيرة التي تطرأ على حياتك، وأهمّها ولادة طفلك والعمل على رعايته والاهتمام به. ولأنّ الصبر يُكتسب، نزوّدك فيما يلي ببعض الطرق لتنمي هذه المهارة لديك بنجاح.

1. ممارسة إعادة التقييم المعرفي

غالبًا ما يكون نفاد الصبر مدفوعًا بأفكار سلبية أو كارثية. قد تشعر أن طفلك الصغير يحاول إفساد صباحك، أو أنها نهاية العالم عندما تتأخّرعليه. من هنا، من المهم إعادة تنظيم أفكارك مع الواقع، وهناك طريقة واحدة للقيام بذلك: حاول أن تأخذ منظورًا مختلفًا عن وجهة نظرك عندما تشعر بهذه المشاعر السلبية.

2. فكّر بانتظام في اللحظات الصعبة

ليس من السهل دائمًا استعادة الصبر في اللحظات الصعبة، ويفقد كل والد الهدوء من وقت إلى آخر. لمساعدة نفسك على التعلم من هذه الأخطاء، من المهم أن تأخذ وقتًا في التفكير فيها. بعد أن ينام أطفالك، اسأل نفسك كيف مضى اليوم. بهذه الطريقة، يمكنك ممارسة طريقة مختلفة في التفكير وتقرر كيفية التعامل مع الأمور بشكل مختلف في المستقبل.

3. التخطيط المسبق

بمجرد قضاء بعض الوقت في التفكير في الطريقة التي تريد أن تستجيب بها عندما تختبر المواقف صبرك، يمكن أن يساعدك مبدأ وضع خطة مسبقة. من هنا، يوصي الخبراء باستخدام عبارات ماذا لو ومتى؟على سبيل المثال، يمكنك أن تقرر، إذا كان طفلك يعاني من نوبة غضب عندما يحين وقت النوم، أن تمنحه الكثير من الوقت ليهدأ. فالتخطيط مسبقًا لما ستفعله في المواقف الأكثر إحباطًا هو أفضل أنواع  المساعدة، لأنك لست مضطرًا إلى التفكير بذلك عندما تكون محبطًا بالفعل.

4. تحديد العوامل الخارجية المؤثرة

 قد تلعب السيناريوهات الخارجية التي لا يمكن السيطرة عليها دورًا في فقدان الصبر، لكن فقدان هدوئك ينطوي على محفزات داخلية. لذا، يقترح الخبراء وضع قائمة بالسيناريوهات الشائعة التي تجعلك أكثر غضبًا حتى تتمكّن من وضع خطة للتأقلم قبل اللحظة التي تفقد فيها صبرك عادةً.

5. فكّر بهدفك

من الأسهل أن تشعر بالإحباط عندما تفقد الصورة الكبيرة. عندما تكافح من أجل التحلي بالصبر مع أطفالك بشكل خاص، يقترح الخبراء أن تسأل نفسك: ما هي القيم التي تريد أن تغرسها في شخصية طفلك؟ ما نوع الذكريات التي تريدها له عنك لاحقًا في الحياة.

أخيرًا، إن التواصل مع الهدف الأكبر المتمثل في الأبوة، وهو الأمر الذي يجب أن تعمل على تحقيقه إلى جانب تنظيف أسنان أطفالك بالفرشاة وارتداء ملابس النوم ليلًا، يمكن أن يسهّل عليك التعامل مع الإحباطات اليومية.

الأمومة والطفل اساليب المعاملة الوالدية الأم والطفل

مقالات ذات صلة

الأمومة والطفل قصّة مؤثّرة لمخاطر اتباع حمية حليب اللوز للأطفال! 
هذا الحليب لا يكفي
الأمومة والطفل أخطاء تجنبيها أثناء وضع طفلك في مقعد السيارة
3 أخطاء من الضروري الإلتفات إليها!
الأمومة والطفل هكذا تتصرفين إذا قام طفلك بالتعليق على مظهر شخص ما في الأماكن العامة
اليك الطريقة الصحيحة لتفادي الاحراج
الأمومة والطفل "أسطورة الطفل الوحيد": مرض بحد ذاته!
هل تفضلين ان يكون طفلك وحيدا؟
الأمومة والطفل كيف تحضرين طفلك لأول زيارة طبيب أسنان
3 خطوات تُبعد عنه الخوف والقلق!
الأم والطفل نصائح تساعد طفلك الذي يرفض دومًا تناول الطعام! 
اتبعي هذه النصائح لمساعدة طفلك
الأمومة والطفل انشطة تساعدك اذا بقيت مستيقظة مع طفلك في الليل  
هذه الانشطة ستبقيك مستيقظة
الأمومة والطفل أسوأ 5 أخطاء يرتكبها الأهل مع أولادهم قبل العودة إلى المدرسة
لا تمرري لهم شعور الخوف!
الأمومة والطفل علاجات طبيعية لزكام الأطفال يمكنك استعمالها في المنزل 
ساعدي طفلك في المنزل من دون طبيب
الأمومة والطفل أمور تزعج الأم يقوم بها الأقرباء مع أطفالها
نسف معايير التربية بدافع الحب!
العناية بالمنزل هل تنتظرين مولودا في العام 2023؟ طرق لتغيير ديكور المنزل حتّى يناسبه!
ديكور جديد للمولود الجديد
الأمومة والطفل خطوات بسيطة لإنشاء مكان قراءة مثالي وممتع لطفلك
حوّلي الأمر الى نشاط ممُتع!

تابعينا على