اليك مجموعة قصص اطفال قصيرة ومفيدة لصغيرك!

مجموعة قصص اطفال قصيرة ومفيدة

إن تبحثين عن قصص اطفال هادفة ومسلية تتلينها على مسمع صغيرك فتساعده في تطوير مهاراته اللغوية والمعرفية، وتوسّع دائرة مخيلته، وتنمّي ذكاءه، وتصقل شخصيته بالقيم الإنسانية والمهارات الحياتية الضرورية، وترسخ فيه القدرة على التمييز بين الشر والخير وبين الصح والخطأ، فأنت في الموقع المناسب.

وستجدين في هذا المقال من "عائلتي" مجموعة قصص اطفال قصيرة ومفيدة!

الذئب ومالك الحزين

فيما كان الذئب يأكل حيواناً افترسه، علقت في حلقه عظمة لم يقدر على إخراجها أو ابتلاعها.

فأخذ يجول بين الحيوانات طالباً منهم إخراج العظمة مقابل جائزة. لكنّ أحداً منهم لم يتمكن من مساعدته حتى جاء مالك الحزين وقال للذئب: أنا سأخرج العظمة وآخذ الجائزة!

ومدّ مالك الحزين عنقه الطويل إلى داخل فم الذئب والتقط العظمة بمنقاره وأخرجها وقال للذئب: والآن، أعطني الجائزة التي وعدت بها! أجابه الذئب: إن أعظم جائزة منحتك إياها هي أنك أدخلت رأسك في فمي وأخرجته سالماً!

الحمار المتفلسف

وُضع عن يمين حمار جائع وعطشان علف، وعن يساره ماء، فاحتار الحمار بأيّهما يبدأ: أبالعلف لأنه جائع أم بالماء لأنه عطش؟

واستمر الحمار يفكر ويفكر حتى مات من جوعه وظمئه!

الأسد والفيل

بعد أن عاث الأسد فساداً وقتلاً في الغابة، قصدت الحيوانات حكيم الغابة وقالت له: سيدي، نريد منك أن تعزل الأسد، وتولي علينا الفيل بدلاً منه. فقال الحكيم: حسناً.

وبعد مرور أيام على حكم الفيل، ونظراً لشدة بطشه بالحيوانات وقوته التي فاقت قوة الأسد، ذهبت هذه الأخيرة إلى الحكيم تطلب منه أن يعزل الفيل ويعيد الأسد والياً عليهم.

وهذا ما حصل؛ عزل الحكيم الفيل وأعاد تعيين الأسد وقال للحيوانات: حين يكون هناك شران اختاروا الأقل شراً بينهما!

الصرصور والنملة

فيما أمضت النملة فصل الصيف تعمل بكد لجمع المؤونة، كان جارها الصرصور يلهو ويغني...

ولما جاء الشتاء بعواصفه وزمهريره، وجد الصرصور نفسه خالي اليدين من دون طعام. فراح يشكو الفقر والجوع لجارته النملة متوسلاً إياها أن تقرضه الحبوب ليقتات منها ويبقى على قيد الحياة حتى الصيف القادم.

قال لها: أقسم لك انني سأسدد ديني قبل حلول الأجل! فلا تبخلي عليّ بالقليل من الغذاء. لكن النملة النشيطة لا تحب أن تقرض أحداً، وهذا أصغر عيوبها!

فقالت له: ماذا كنت تفعل عندما كان الجو دافئاً؟ أجابها: كنت أغني للمارة ليلاً نهار. قالت النملة باستهزاء: يا فرحتي!.. كنت تغني؟! ... لم لا ترقص الآن إذن؟!

ما رأيك بهذه المجموعة من قصص الاطفال؟ لا تترددي في قراءتها لصغيرك ليستمتع بأحداثها ويستخلص منها العبر!

اقرأي أيضاً: كيف تختارين القصص المناسبة لطفلك؟



إختبار الشخصية

إختبار: ما الذي تعرفينه عن قوارير المياه المعبّأة وأيّها تختارين لطفلكِ مع عودته الجديدة إلى المدرسة؟