عقدة تنافس الأشقاء: تقنيات فعالية لحماية أطفالك منها!

كيفية حماية الطفل من عقدة تنافس الأشقاء

الغيرة والتنافس بين الأشقاء أمر طبيعي ولا بدّ منه، خصوصاً إن كانا من فئة عمرية متقاربة. ولكن في بعض الأحيان، خصوصاً ما بعد سنّ الخامسة، قد تتفاقم الأمور لتتحول إلى مشكلة تقلق راحة المنزل بسبب النزاعات والخلافات المستمرة.

فكيف تبعدين طفلكِ قدر الإمكان عن النوع المؤذي من التنافس؟

إليكِ في هذا السياق بعض الإجراءات التي تستطيعين إتخاذها لحماية طفلكِ من عقدة تنافس الأشقاء، كي لا تؤثر على علاقته بأخيه أو أخته، أو تزعزع إستقراره النفسي!

لا تقومي بالمقارنة:

كل طفل يكتسب المهارات بسرعة مختلفة، ويتعامل مع الأمور بشكل فريد. لذلك، لا تقومي بمقارنة طفلكِ مع شقيقه حتى ولو بتفاصيل بسيطة أو بهدف تحفيزه. هذه المقارنة ستولد شعوراً بالغيرة، وعدائية من طفلكِ تجاه شقيقه. بل على العكس، أثني بشكل متوازٍ على كل إنجاز يقوم به كلّ طفل، حتى ولو كان الشقيق الآخر قد قام به سابقاً.

لا تقمعي مشاعر طفلك:

الغضب هو من المشاعر الطبيعية التي على طفلكِ تعلّم التأقلم معها، وليس كبتها. اتركيه يعبّر عن غضبه بطرق صحية بعيداً من العنف الجسدي والكلامي، وعلّميه الحلول المناسبة بدلاً من قمعه ومنعه من التصرف. فالمشاعر المكبوتة قد تزعزع العلاقة ما بين الأشقاء، لتستمر حتى لاحقاً في المراهقة وسنّ الرشد.

اتركي لهما المجال للتصالح من تلقاء نفسيهما:

لا تتدخلي دائماً في النزاعات ما بينهما، وحاولي قدر الإمكان أن يقوما بحلّ الأمور من بنفسيها. تدّخلي فقط في النزاعات غير العادلة، مثلاً إن كان أحد الأشقاء مظلوماً أو أقلّ قدرةً في الدفاع عن نفسه.

إجراءات عند تصاعد الأمور:

عندما تتخطّى الأمور حدّها الطبيعي، بإمكانكِ دائماً إتخاذ بعض الإجراءات الصارمة لنهي الطفل عن تكرار أي تصرّف خاطئ مثل ضرب شقيقه أو إهانته. الحلّ الأمثل في هذه الحالة هو "العقاب الجماعي" أي الذي لا يفرّق بين الطرفين. في تلك الحالة، سيحرص كلّ شخص على عدم ارتكاب أي خطأ بنفسه، ولا يحاول وضع الملامة على الآخر.

توزيع الإمتيازات:

بعض التفاصيل الصغيرة قد تهمّ طفلكِ، ليعتبر أنها إمتيازات تخصين بها شقيقه بشكل دائم. لذلك، إحرصي على توزيع هذه الإمتيازات بشكل متوازٍ والمداورة ما بينهما. على سبيل المثال لا الحصر، نذكر:

  1. من يجلس في المقعد الأمامي في السيارة (أو أي مقعد "مميز" يرغب به الطفل مثلاً على النافذة)

  2. من يقوم بإنتقاء المحطة على التلفاز

  3. من يضغط على أزرار المصعد

  4. من يختار وجبة اليوم أو وجهة النزهة

  5. من يقوم بإخراج القمامة

إتبعي هذه النصائح لتضمني علاقة صحية وسلسة بين أطفالكِ، بعيداً من الشجارات!

إقرئي المزيد: الشيخ وسيم يشرح عن التربية الإسلامية الصحيحة لمنع الغيرة بين الأخوة



إختبار الشخصية

هل تظنين أنكِ تحمين طفلك كلياً من الجراثيم؟ إختبري تصرفاتكِ وستفاجئين بالنتيجة!