عالجي ضعف الإباضة بهذه الوسائل

عالجي ضعف الإباضة بهذه الوسائل

بالتأكيد تعلمين جيداً أن ضعف الإباضة يُعد سبباً رئيسياً لمشاكل الخصوبة التي قد تتعرّضين لها. والخبر الجيد أنه يمكنك بسهولة معالجة هذا الموضوع إذا انتبهت جيداً لهذه العوامل الرئيسية التي تحدّثت عنها إختصاصية التغذية كريستال بدروسيان:

  • التدخين: إعلمي أن هذه العادة السيّئة لا تؤثر سلباً في قلبك ورئتيك وتزيد خطر إصابتك بالسرطان فحسب، إنما تبيّن أيضاً أنها تُلحق الضرر بخصوبتك! فالتدخين يسبّب الجذور الحرّة التي تدمّر خلايا المبيض وبالتالي تضعف خصوبتك.

  • المبالغة في تناول السكر: تُعرف النساء بعشقهنّ للأطعمة التي تتمتّع بمذاق حلو، لكن هل كنت تعلمين أن كثرة حصولك على السكر قد يهدّد خصوبتك؟ تبين أن هذه المادة تُسيء إلى الجهاز المناعي وتتسبّب بخلل في توازن الهرمونات وتؤدي إلى مقاومة الانسولين، ما يعرقل سلامة الإباضة.

  • زيادة الوزن أو انخفاضه: إذا كنت تملكين مؤشر كتلة جسم أعلى من 25 كلغ/م2، أي إذا كنت تشكين من الكيلوغرامات الزائدة أو البدانة، إعلمي إذاً أنك قد تحتاجين لموقت إضافي لبلوغك الحمل بمعدل الضعفين مقارنة بالمرأة التي تتمتّع بوزن صحي مناسب لطولها وعمرها. لكن في المقابل إياك والمبالغة في الضعف لأنه بدوره سيضرّك حتماً، فقد توصّل العلماء إلى أن مؤشر كتلة الجسم أقل من 18,9 كلغ/م2 يؤخّر حملك بمعدل أربعة أضعاف. باختصار، تذكّري دائماً أن وزنك مرتبط مباشرة بمشاكل الميعاد وسوء الإباضة وضعف الخصوبة.

  • الافراط في مادة الكافيين: وجد الباحثون أن تناول الكافيين بكميات كبيرة لن يُضعف خصوبتك فحسب، إنما أيضاً قد يسبب لك العقم ولكنهم لم يتوصلوا بعد إلى السبب الفعلي لهذه النتيجة. ولفتوا في المقابل إلى أن استهلاك هذه المادة باعتدال لن يشكّل أي ضرر.

  • عدم الحصول على جرعات جيدة من معدني الزنك والحديد: الأمر الذي يُضعف نوعية الإباضة وجودتها ويقلّص خصوبتك بنسبة تصل إلى 60% مقارنة بالمرأة التي تستهلك كمية كافية من الزنك (اللحوم، الدجاج، السبانخ، الكاجو، الكاكاو) والحديد (اللحوم، الدجاج، الحبش، الفاصولياء، السبانخ).

إقرئي أيضاً: كيف تحدّدين موعد الإباضة؟



حاسبة التبويض

تواريخ أيام خصوبتك
تبدأ دورتك الشهرية المقبلة في
يمكنك إجراء إختبار حمل منزلي إبتداءً من
المزيد عن علامات التبويض

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

 

  حدّدي معدل طول دورتك الشهرية  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟