زيادة الرغبة لدى النساء ضمن فترات محددة... إكتشفيها!

زيادة الرغبة لدى النساء

هل تعلمين متى تكون زيادة الرغبة للنساء؟ تابعي معنا في هذه المقالة على موقع عائلتي الأسباب التي تزيد رغبة المرأة في الجماع والتي تختلف بحسب الأوقات ونمط الحياة.

قبل الحديث عن علاج ضعف الرغبة عند النساء، يمكن أن يتغير الدافع الجنسي عند المرأة على مدار الشهر لعدة أسباب. وفي الحقيقة، تتأثر الرغبة عند المرأة بعوامل جسدية لا يمكنها السيطرة وأخرى لها علاقة بالظروف والأوقات. وفيما يلي أكشف لك عن هذه الأسباب لتتمكني من فهم ذاتك والتحكّم بها من أجل الأفضل.

الإباضة

لاحظ باحثون أن المرأة تميل إلى ممارسة الجماع أكثر وأبدت اهتمامًا أكبر بهذا الأمر قبل الإباضة مباشرة. قدّروا أن ذروة منتصف الدورة في الإستروجين تحدث بعد حوالي 24 ساعة من الإباضة. ووفقًا لمتابعتهم، يعتقد العلماء أن استراديول، أحد الأنواع الثلاثة لهرمون الاستروجين، يزيد الرغبة للنساء. واقرأي أيضًا: هورمون الحليب (برولاكتين) كيف يؤثّر على الإباضة؟

الثلث الثاني من الحمل

نظرًا لتغير مستويات الهرمونات بشكل كبير أثناء الحمل، فقد تعاني المرأة من مستويات مختلفة من الرغبة الجنسية. ووفقًا لدراسة أجريت عام 2020، فإن بعض التغيرات الهرمونية قد تجعل المرأة ترغب في مزيد من الاهتمام والمودة من شريكها في المراحل الأولى من الحمل.

في الواقع، لاحظ الباحثون أنّه في الثلث الثاني من الحمل تزداد الرغبة الجنسية عندما تعتاد المرأة على حملها وتشعر بمزيد من الراحة. وتجدر الإشارة الى أنّه مع تطور الحمل ووصوله إلى الثلث الثالث، ينخفض الدافع الجنسي بسرعة.

خلال نهاية الأسبوع

تُظهر الأبحاث أن التوقيت يمكن أن يكون عاملاً مهمًا في تحديد متى تشعر المرأة بالحيوية. في عطلة نهاية الأسبوع، ترتاح الأم العاملة من العمل فتزداد الرغبة الجنسية لديها بحيث تصبح الأعباء والمسؤوليات والضغط النفسي أقلّ، مما يسمح لها بالتفكير بعلاقتها بشريكها. وعدم الرغبة بالجمع من علامة من ضمن علامات تعني أنك بحاجة لإجازة على كوكب آخر يا ماما!

بعد تناول أطعمة حادة

تعمل بعض الأطعمة على تحفيز الرغبة لدى المرأة، فتناولها يساهم في إفراز هورمونات الرغبة الجنسية، ومن أبرز هذه الأطعمة:

  • المحار
  • الشوكولا الداكنة
  • المكسرات
  • والأسماك على أنواعها

وأخيرًا، اكتشفي اسباب عدم الرغبة بالجماع قبل الدورة، وصارحي زوجك بالأمر.



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟