رسائل عتاب للزوج قوية ومؤثرة

رسائل عتاب للزوج قوية ومؤثرة

تبحثين عن رسائل عتاب للزوج تحمل في طيّاتها الكثير من مشاعر الحب العاطفية والأحاسيس الصادقة؟ لا تتردّدي إذاً في إلقاء نظرة على السطور التالية، وذلك بعد أن قدّمنا لك سابقاً قائمة بأفضل الرسائل الصباحية للزوج.

  • أشتاق لتلك النظرة الدافئة التي تشعرني أنّ الدنيا بخير.
  • وفي القلب عتاب كثير واشتياق أكثر إلا أنه لا يُقال.
  • جعلتني أعيش حيرة تمزق داخلي؛ فهل أنت أحببتني حقاً أم اعتدت وجودي في حياتك؟
  • إشتقت إليك، ولكنها ليست المرة الأولى، بل هي عادتي في كلّ يومٍ، ولكن بصمت.
  • الاهتمام أهم من الحب، ولو خيروني بين شخص يحبني وشخص يهتم بي! لاخترت الشخص الذي يأسرني باهتمامه، فلا فائدة من حب بلا اهتمام!
  • أنتظرك، أنتظر اهتمامك، أنتظر سؤالك... أنتظر على جمر!
  • كان عليك أن تزيل أحزاني لا أن تصنعها!
  • كم تكون الأيام ناقصة حين يغيب فيها شخص أحببت وجوده بكل لحظة.
  • كيف أعاتبك على أشياءٍ لا تعني لك شيئاً، ولكنها تعني لي الكثير؟!
  • لا يوجد إنسان مشغول طوال اليوم، من يحبك بصدق يسأل عنك في قمة انشغاله.
  • ما أصعب أن تعيش في حيرة من شخصٍ يوماً تراه يحبك ويوم لا تدري من يكون.
  • أنت لو تسألني: "ماذا ينقصك؟" سأقول إقرأ أوّل كلمة!
  • مؤلم عندما تشتاق لشخص تود محادثته ثم تتراجع لأنك تشعر بعدم حاجته لك ولحديثك.
  • لا أملك شخصاً يخاف أن يخسرني ولا ينام حتى يعرف أخباري. لذلك، يمكنني أن اغيب متى شئت.
  • لم أكن أعذرك لأنك تستحق... لكنني عذرتك دوماً لأنني أحتاج ذلك. لا أعرف لم ظننت أنني أحتاج بشدّة أن أتمسّك بكلّ صورة حسنة عنك رغم كل ما تظهره من سوء، في حين كان من الأجدر لو فعلت أنت ذلك...!
  • لم أكن عدوّتك لكنّك حملتني من العذاب ما لا يُحمّل إلّا لعدو!
  • أصعب لحظة أن تكون لا شيء في قلب من جعلته كل شيء!


إختبار الشخصية

إختبار: ما هي الصفة التي يقولها عنكِ زوجكِ سراً؟