هل تقومين بإطفاء المنبه يومياً أو تأجيله لأكثر من مرّة، دلالة هذه العادة ستذهلكِ!

دلالة عادة اطفاء المنبه او تأجيله

لا شكّ أنّ أول ما تبادر إلى ذهنكِ عند النظر إلى الصورة أعلاه هي العبارة التالية: "وهل من أحد لا زال يستخدم هذا النوع من المنبّه؟" ففي عصر باتت فيه هواتفنا الجوالة الذكية تقوم بشتّى المهام، أصبحت عادة "ربط المنبّه" من الماضي... ولكن الأمر الوحيد الذي لم يتغيّر هو ذلك الشعور المزعج الذي يراودنا جميعاً عندما يدقّ المنبه في الهاتف صباحاً، لنتمنّى لو أننا نستطيع تحطيمه!

فهل أنتِ من الأشخاص الذين يستلسمون للأمر الواقع ويستيقظون فور سماع الرنين؟ أم أنكِ تقومين بإطفائه ومعاودة النوم، أو تأجيله بضع دقائق من خلال الضغط على زرّ snooze؟ قد تظنين أنّ إنتماءكِ إلى الشريحة الثانية أمر سلبي، ولكنّ دراسة حديثة مفاجئة جاءت لتظهر النتيجة المعاكسة تماماً.

فبعد أن أظهرت الأبحاث أن الذين يسهرون ليلاً هم أكثر ذكاءً من غيرهم، تبيّن أنّ الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في النهوض من النوم ويقومون تلقائياً بإطفاء المنبّه أو تأجيله هم أكثر ذكاءً من المعدّل أيضاً!

كيف ذلك؟

بكلّ بساطة، وصفت الدراسة التي تمّ نشرها في جريدة Journal of Personality and Individual Differences أنّ الأشخاص الذين يضغطون على زر التأجيل أو يطفئون المنبه كلياً أنهم "أكثر قدرة على الإستماع لحاجة جسمهم للنوم"، وتغليبها على الفكرة الضاغطة لتلبية الجدول اليومي المزدحم.

فهذه القدرة على تناسي ضرورة الإستيقاظ فوراً تدلّ أن الشخص يتمتّع بذكاء، حسّ فطرة عالٍ وإبداع أيضاً. فأنتِ مستعدّة لتغليب ما يريده جسمكِ على ما عليكِ فعله، وبالتالي فأنتِ أكثر فهماً لما يحدث معكِ... أم أنكِ بكلّ بساطة كسولة! ولكن الخير السعيد هو أنّ الكسل هو دليل للذكاء أيضاً، وذلك حسب دراسة أخرى في جامعة فلوريدا!

إقرئي المزيد: لهذا السبب ضعي هاتفك المحمول في كوب أثناء النوم!



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!