إنتبهي: إسقاط هاتفك المحمول على متن الطائرة قد يتسبب بإنفجارها!

خطر انفجار الطائرة او احتراقها عند سقوط الهاتف المحمول

هل تظنين أنّ فصل الإرسال عن هاتفكِ المحمول خلال السفر بالطيارة، أي وضعه في حالة Airplane Mode، هو كافٍ لمنع حصول الحوادث خلال الرحلة؟ أنتِ مخطئة تماماً، إذ أصدرت هيئة سلامة الطيران المدني في أستراليا تحذيراً عن خطأ شائع ترتكبينه على متن الطائرة مع هاتفكِ المحمول وقد يعرضها للإنفجار!

ويأتي في هذا التحذير ما يلي: "إن قمت بإسقاط هاتفك على متن طائرة، لا تتحرك واتركه مكانه، ثمّ أطلب المساعدة!". ولكن ما الذي يقف وراء هذا التحذير؟ وكيف لسقوط هاتف محمول صغير أن يتسبب بإنفجار طائرة بأكملها؟

برّرت الهيئة الأسترالية في هذا الخصوص قلقها بسبب كون الهواتف المحمولة الحديثة نحيفة التصميم، ما قد يتسبب بإنزلاقها ما بين المقاعد وتحطّمها على الأرجح. عند حصول ذلك، وإن تم ترك الهاتف دون انتشاله، سيسحق الهاتف ما بين المقاعد وترتفع حماوته، لتسبب بطارية الليثيوم داخله بنشوب حريق أو إنفجار في موضع سقوطه.

الأمر ليس مجرّد نظرية وقائية، إذ أكدّت الوكالة وقوع حوالي 9 حوادث على الأقلّ في العام 2016، بسبب وقوع الهواتف وسحقها، بالأخص ما بين المقاعد.

واللافت أنّ الهيئة المعروفة بإسم CASA صنّفت "الهواتف الذكية المفقودة والتالفة" بالعنصر الأكثر خطورة بحوذة الركاب في سماء أستراليا لهذا العام.

تجدر الإشارة إلى أنّ الخطر لا يقتصر على ترك الهواتف التالفة في مكانها، إذ تبين أنّه من الخطأ أيضاً محاولة إنتشاله بعد وقوعه بين المقاعد؛ فمن المحتمل أن ينشب حريق أو إنفجار أيضاً من خلال تحريك المقاعد وسحق البطارية لتقوم بتهريب الحرارة.

لذلك، وما إن كنتِ على متن الكائرة ووقع منكِ هاتفكِ في مكان يصعب الوصول إليه، اتركيه مكانه واطلبي المساعدة من مضيفة الطيران!

إقرئي المزيد: الحمام ليس المكان الاقذر في الطائرة بل..