وأخيراً جهاز يترجم ما يفكر به الطفل للأم!

جهاز يترجم ما يفكر به الطفل للأم

Facebook / King Hussein Cancer Foundation and Center

كم من مرّة تمنيت لو أنّكِ تستطيعين فهم طفلك الرضيع، وترجمة أفكاره لتلبية حاجاته؟ إبتكار جديد في هذا السياق أراد أن يمنح الأمّهات فرصة إكتشاف ما يفكّر به أطفالهم الرضع!

وبالتفاصيل، فإن التحربة التي أجريت في الأردن جاءت لتظهر فعالية هذا الجهاز؛ حيث طُلب من الأمهات تجربتها أمام الكاميرا. الإختراع هو عبارة عن "لهاية"، في وسطها مكبّر للصوت ينقل أحاسيس وأفكار الطفل إلى كلام!

كيف يعقل هذا؟ شاهدي الفيديو التالي الذي يُظهر طريقة عمل الجهاز، والنتيجة التي حقّقها مع مختلف الأمّهات، حيث جاءت مفاجِئة للجميع!

لم تتوقعي نهاية كهذه أوليس كذلك؟ هذه الحملة الإعلانية أطلقتها مؤسسة الحسين للسرطان King Hussein Cancer Foundation and Center، بهدف توعية الأمهات على أهمية الخضوع للفحص الدوري لسرطان الثدي.

ولكلّ من لم تستطع فتح رابط الفيديو، يبدأ المقطع المصور بوصف إختراعٍ يزعم أنّه قادر على ترجمة أفكار الطفل، في حين طُلب من أمّهات عشوائية في إحدى المجمعات التجارية تجربته مع أطفالهنّ.

يبدأ الجهاز أوّلاً بإصدار عبارات تقليدية مثل "أحبكِ ماما"، وأريد أن أنام"، ولكن المفاجة التي أدمعت الجميع كانت في العبارة الأخيرة: "أريدكِ يا ماما أن تكوني إلى جانبي عندما أكبر، فأرجوكِ، إخضعي لفحوصات سرطان الثدي!"

هذه الحملة ليست موجّهة فقط للأمهات في الفيدو أعلاه، بل تطالكِ أيضاً وتطال كلّ أم تحرص على عائلتها وتريد أن تبقى إلى جانب أطفالها لرعايتهم وحفظهم.

التشخيص المبكر قد ينقذ حياتكِ وحياة الآلاف من الأمّهات المستقبليات، فقومي بمشاركة هذا المقال مع صديقاتكِ، دون الكشف عن حقيقة هذا الإختراع، كي تصلهنّ الرسالة بالطريقة المؤثرة نفسها أيضاً!

إقرئي المزيد: فيديو مؤثر: لن تصدّقي كيف عايد هذا الرجل أمّه في عيدها!



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟