12 أمراً لا يخبركِ به أحد عن تربية إبنكِ عند بلوغه المراهقة!

تربية الطفل عند بلوغه المراهقة

لا يبخل أي والدين بمشاركتكِ الحكم والنصائح فيما يتعلّق بتربية طفلكِ منذ لحظة ولادته وفي كل مراحل طفولته. كما أنّ المواقع على شبكة الإنترنت أيضاً تغصّ بحيل وإرشادات في هذا الخصوص... ولكن، هل لاحظتِ يوماً أنّ كل المصادر التي تأخذين منها معلوماتكِ قلّما تتناول تلك السنين القليلة الإنتقالية بين الطفولة وعمر المراهقة، والتي تعرف بالـTweens؟

إليكِ في هذا السياق بعض النصائح التي لا يخبرك بها أحد عن كيفية تربية طفلكِ ما بين عمر الـ10 سنوات الـ13 أو حتى أحياناً 14 سنة تقريباً:

  1. في تلك المرحلة، سيقدّم طفلكِ على إتخاذ قرار سيء لم تعتادي عليه (مثل التغيب عن الدراسة، أو إخفاء أمر عنكِ)، وعندها ستبدئين بالقلق الشديد حول مستقبله، وتتوقعين الأسوأ! تحلّي بالصبر والهدوء، فهذه المرحلة ضروريّة ولن يحتاج طفلكِ إلاّ للقليل من الإرشاد والنصح.

  2. ستلاحظين أنّ تدريسه أصبح أمراً أصعب عليكِ بكثير، ما يجعلكِ تتمنين لو أنكِ بذلتِ جهداً أكبر أيام الدراسة كي تستطيعي مماشاته!

  3. ستشعرين أنّ دهراً طويلاً مضى على كونه طفلاً صغيراً، ما يدفعكِ إلى التمنّي أن يتوقّف الزمن عن المرور بهذه السرعة! لذلك، قدّري كلّ لحظة بقربه، فسرعان ما سيصبح راشداً ويغادر المنزل!

  4. ستعيشين في صراعٍ أكيد ما بين رغبتكِ بحمايته والإشراف عليه في كلّ خطوة، وما بين تركه للتصرّف بمفرده وإستعمال ما علّمته إياه من تلقاء نفسه.

  5. ستشعرين بأنّ الهرمونات بدأت تحوّل طفلكِ أو طفلتكِ البريئة إلى رجل أو إمرأة ما يدفعكِ إللى الهلع قليلاً.

  6. ستريدين التعليق على طريقة إرتدائه للملابس وتغييرها، خصوصاً أنّ جسمه يتغيّر (بالأخص إن كنتِ تتعاملين مع إبنتكِ)، ولكنكِ ستجدين صعوبة في إقناعه وشرح السبب له.

  7. سيريد طفلكِ هاتفاً محمولاً عاجلاً أم آجلاً في تلك الفترة، مع الحجّة الشهيرة بأنّ "كلّ أصدقائه في المدرسة يمتلكون أحدث هاتف ذكيّ!"

  8. ستفاجئين بأنّه سيطالبكِ بشكل مستجدّ بالتمتّع بالخصوصية، وكأنّه نسي أنكِ أنت من كنتِ تقومين بتغيير حفاضه.

  9. ستشعرين أحياناً أنكِ قد تكوني مصدر إحراج له، حتى ولو لم تقصدي ذلك...

  10. ستشعرين بالرغبة أن تكوني بمثابة صديقة لطفلكِ، وعلى الأرجح ستكونين، ولكن إلى حدّ ما!

  11. قد لن يرغب بتقبيلكِ والإمساك بيدكِ مثل السابق، ويرفض إظهار أي شكل من أشكال التعلق الذي كان يعبّر عنه في طفولته.

  12. بإختصار، ستشعرين أحياناً بالحنين لأيام طفولته، ولكنّكِ في الأحيان الأخرى ستحمدين ربّك وتشعرين بأنكِ محظوظة للغاية بوجوده في حياتكِ ووصوله إلى هذه المرحلة المفصليّة ولكن الرائعة!

إقرئي المزيد: ما هو العمر المناسب لشراء هاتف محمول لإبني؟



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟