أطعمة صحية قد تصبح خطيرة عند الإفراط في تناولها!

البندورة

ما من شكّ بأنّ تناول الأطعمة الدسمة والغنية بالسعرات الحرارية يضرّ بصحتك ويكسبك الوزن وقد يدفعك هذا الأمر إلى اللجوء للأطعمة الصحية بشكل كبير أحيانًا كثيرة لتلافي الأخطار والمضاعفات التي قد تنتجها. غير أنّ ما لا تعلمينه عزيزتي هو أنّ الإفراط في تناول بعض الأطعمة الصحية له أضراره أيضًا، إليك بعضًا من هذه الأطعمة في هذا المقال من عائلتي:

علاقة الغذاء الصحي بالاطعمة الدهنية

التونة المعلبة: مما لا شكّ فيه أن التونة وبخاصة المعلّبة هي من أسهل الأطباق من ناحية التحضير والسرعة وتحتوي على كميات قليلة من السعرات الحرارية. غير أنها تحتوي بالإضافة إلى ذلك على كميات كبيرة من الزئبق وبالتالي فإنّ الإفراط في تناولها سيؤدي إلى مشكلات في النظر والنطق والسمع وضعف العضلات أيضًا. إنّ الإمتناع عن تناول التونة خطأ فادح إذ تعدّ من أسهل الطرق للحصول على البروتين وعلى زيت السمك الصحي لذا تناوليها باعتدال.

بذور دوار الشمس: تحتوي بذور دوار الشمس على مستويات عالية من الملح وبالتالي كلّما أكثرت من تناولها كلّما ارتفعت كميات الصوديوم في جسمك والذي تؤدي كثرته إلى إزالة المعادن من هذا الأخير بالإضافة إلى إلحاق الضرر بعظامك . وإذا تناولت هذه البذور بصفة يومية وبكميات كبيرة سيزداد وزنك نظرًا للدهون غير المشبعة الموجودة فيها.

القهوة: من منا لا يهوى تناول هذا المشروب السحري واللذيذ؟ للقهوة منافع صحية كثيرة فهي تعمل كمنشّط ذهني وقد عرفت بقدرتها على محاربة السرطان والتقليل من خطر الإصابة بالجلطات الدماغية وفوائد جمّة أخرى تعرّفي إليها هنا: 9 فوائد صحية للقهوة... إكتشفيها غير أنّ الإفراط في استهلاكها قد يؤدي إلى عدم انتظام نبضات القلب والقلق والأرق بالإضافة إلى الصداع والشعور بالغثيان.

البرتقال والبندورة: للبرتقال والبندورة منافع كثيرة إذ تحتوي على كميات كبيرة من المعادن والفيتامينات غير أنّ تناولها بكميات كبيرة قد يؤدي إلى الإرتداد المريئي الذي تنتجه الأحماض الموجودة في هذه الفواكه، لذا إن كنت تعانين من أي نوع من أنواع الإرتدادت المعوية أو البلعومية فلا بدّ لك أن تستهلكي البرتقال والبندورة باعتدال.

وتجدر الأشارة هنا الى أنّ هذه الأطعمة ضرورية وأساسية في نظامك الغذائي لذا لا يجب أن تمتنعي عنها بل تناوليها بإعتدال وتنطبق هنا مقولة: خير الأمور أوسطها!



إختبار الشخصية

إختبار: هل أنتِ قدوة حسنة لأطفالك في الغذاء السليم؟