تأثير مشد البطن بعد الولادة ليس كما تتوقعين إطلاقاً!

تأثير اعتماد مشد البطن بعد الولادة

مع إقتراب موعد ولادتكِ، قد تلحظين أن النصائح التي تسمعينها من محيطكِ ليست كلّها متمحورة حول الطفل وتجربة الأمومة، فلا شكّ أنِ سمعتِ من إحداهنّ على الأقل عن ضرورة اللجوء إلى مشدّ البطن بعد الولادة. هذا الأسلوب يتم إعتماده منذ زمن بعيد وبشكل كبير من قبل الأمهات الحديثات، في محاولة منهن لتسريع إستعادة حالات أجسامهن قبل الإنجاب.

ولكن...

هل ما ما يتم تداوله صحيح؟ وهل يمكّنكِ المشد فعلاً من إستعادة رشاقتكِ وتنحيف بطنكِ بشكل أسرع؟ فكرّي ملياً قبل إتخاذ أي قرار، وإليكِ فيما يلي حقائق لم تعرفيها من قبل تتمحور حول هذا الموضوع، قسمناها لكِ ما بين إيجابيات وسلبيات!

تأثير اعتماد مشد البطن بعد الولادة

amazon

فلنبدأ مع الحسنات!

خصوصاً وإن كنتِ تسعين إلى شد بطنكِ بعد الولادة القيصرية، قد تشعرين أنّ لمشد البطن حسنات عديدة، ومن بينها:

  • منحكِ مظهر أنحف بشكل فوري مقارنةً مع إرتداء ملابسكِ دونها.
  • توفير الدعم في موضع البطن، ما قد يخفف الألم عند التحرك في حال الإنجاب عن طريق الولادة القيصرية.
  • مساعدتكِ على إتخاذ وضعية الجسم الصحيحة وتفادي إحناء الظهر الشائع بعد الولادة,

ولكن ماذا عن السيئات؟

ولكن في المقابل، ما تجهلينه هو أن لإستخدام المشدّ سيئات لا يتم التكلم عنها كثيراً، ومنها:

  • زيادة الترهل بدلاً عن تفاديه، فإرتداء المشد بشكل مستمر قد يسبب نوعاً من الكسل في عضلات هذا الموضع بدلاً عن شدّها.
  • إحتمال التسبب بمشاكل جلدية بسبب الإحتكاك أو التهابات في موضع جرح القيصرية بسبب نوعية القماش الذي يستخدم في أكثرية المشدات، والذي لا يتيح للبشرة بالتنفس ويحبس الرطوبة.
  • عدم إثبات أي علاقة بينها وبين تنحيف البطن بشكل أسرع بعد الولادة، فهي تعطي مظهراً أنحف عند إرتدائها فقط، ولكن لا تؤثر على الحجم الفعلي.

الآن وقد أصبحت هذه المعطيات في متناولكِ، تستطيعين أن تتخذي القرار الذي تجدينه مناسباً فيما يتعلّق بإرتداء المشد بعد الولادة. وللإطمئنان بشكل أكبر، بإمكانكِ دائماً إستشارة طبيبكِ، الذي يستطيع أن يمنحكِ الإجابة الأمثل التي تتلاءم مع حالتكِ الخاصّة وما تبحثين عنه بالتحديد!

إقرئي المزيد: تمارين لشد البطن بأسبوعين بعد الولادة



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

إختبار: هل تعتبرين نفسكِ مستعدّة لاستقبال مولودٍ جديد؟