هذه هي القصة وراء صورة آينشتاين الشهيرة وهو يمدّ لسانه!

القصة وراء صورة آينشتاين الشهيرة وهو يمد لسانه

كثيرة هي الحقائق الغريبة عن اللسان، فهل تساءلتِ يوماً لماذا يميل الأطفال مثلاً إلى مدّ ألسنتهم للتعبير عن السخرية أو للمزاح بشكل تلقائي؟ وعندما نتكلّم عن مدّ اللسان، لا شكّ أنّ أول ما يتبادر إلى أذهاننا من صور هي لقطة العالم الأشهر ألبيرت آينشتاين، والتي ترينها أعلاه.

فما القصة الفعلية وراء هذه الصورة؟

إن كنتِ تتساءلين عن السبب الذي دفع العالم الألماني إلى كسر صورة الباحث الجدي والظهور بهذا الإطار الطريف، جئناكِ بالإجابة التي تبحثين عنها؛ إذ أنّ الأمر يعود إلى عيده الـ72. آينشتاين كان وقتها مغادراً لنادي Princeton Club حيث قام بالإحتفال بالمناسبة السعيدة مع أصدقائه.

وما تجهله الأكثرية الساحقة هو أنّ الصورة المشهورة، والتي إلتقطت في العام 1951، هي في الواقع جزء من لقطة أكبر جمعته بكلّ من Frank Aydelotte وزوجته Marie Jeanette في السيارة.

القصة وراء صورة آينشتاين الشهيرة وهو يمد لسانه

فعلى ما يبدو، كان ألبيرت قد أمضى قسماً كبيراً من الإحتفال وهو متموضع أمام الكاميرات، وعندما ظنّ أنّ الأمر إنتهى أثناء مغادرته، ظهر أماه مصوّر آخر يدعى Arthur Sasse.

وما كان من آينشتاين إلّا أن مدّ لسانه، وذلك كإحتجاج طريف على ملاحقته الدائمة بالكاميرات، كونه تعب من الوقوف بوضعيات رسمية طيلة الأمسية.

وعلى الرغم من أن اللقطة غير التقليدية، قررت الصحف نشرها في شتّى الأحوال، حتّى وأن ألبيرت أحبّها شخصياً وطلب من الصحيفة المعنية إرسال نسخات عديدة له كي يرفقها بتوقيعه.

وبعد مرور أكثر من 67 عاماً على إلتقاط هذه الصورة، من اللافت أننا لا زلنا نصادفها في مختلف المنشورات، وبالأخص على مواقع التواصل الإجتماعي!

إقرئي المزيد: عادة غريبة تعتمدها كيت ميدلتون في اطلالاتها فما السر وراءها؟