التصلب اللويحي... كيف يؤثّر على نومك؟

التصلب اللويحي | كيفية تأثير التصلب المتعدد على النوم

التصلب المتعدد أو التصلب اللويحي هو مرض يتمثّل بالتهاب وضرر لمادة الميالين التي تغطي الخلايا العصبية. ويؤثّر هذا المرض على أهم أعضاء الجسم منها الدماغ والنخاع الشوكي، لذلك فإنّه يؤدي إلى مشاكل نفسية، جسدية، وعقلية. كما تمّ ربطه بالإكتئاب، الأرق، الخدار أو ما يعرف بالنوم الفجائي، واضطرابات التنفس خلال النوم ما يجعل من الطبيعي القلق على عادة النوم المهمة لراحة الجسم وحمايته من العديد من المشاكل الصحية.

*التصلب المتعدد والأرق: يؤدّي مرض التصلب اللويحي إلى الإصابة بالأرق، إذ يصعب على المريض المصاب بهذه المشكلة النوم أو أخذ قسط كافٍ من الراحة. وإذا أصابك هذا المرض بالأرق فماذا سيحلّ بك؟ غالباً ما يؤدّي الأرق إلى الإكتئاب، مشاكل في الذاكرة، وزيادة خطر حوادث السير نتيجة القيادة تحت تأثير الحرمان من النوم.

التصلب اللويحي: اسبابه، عوارضه وعلاجه!

*التصلب المتعدد والخدار: الخدار هو اضطراب عصبي مزمن يؤدي إلى تعب شديد عام؛ حيث يُصاب المرء بموجات شديدة من النعاس ما يجعله يغفو بشكل مفاجئ. وتعدّ هذه المشكلة شائعة بين مرضى التصلب المتعدد، حيث أنّه يسبب شلل النوم أو الشلل الليلي، الهلوسة النعاسية والجمدة.

الكلام أثناء النوم... لمَ يحصل؟

*التصلب المتعدد ومرحلة النوم REM: من الشائع جدّاً عند مرضى التصلب المتعدد أن يختبروا سلوكاً غير طبيعي عند الوصول إلى مرحلة النوم التي تتمثّل بحركة العين السريعة (REM) . وينطوي هذا السلوك على الصراخ، الركل، واللكم أو أي شكل آخر من أشكال الحركة الغريبة أثناء النوم.



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!