البرود العاطفي وفي العلاقة الحميمة لدى الزوج وكيفية التعامل معه!

البرود الجنسي والعاطفي لدى الزوج وكيفية التعامل معه

من المشاكل التي تطرأ على الحياة الزوجية هي البرود العاطفي والبرود في الفراش كذلك. هذه المشكلة قد تقضي على العلاقة بين الزوجين وتُطفئ شعلة الحبّ والشغف بينهما. وهذا الجفاء، يؤثّر بشكل كبير على المرأة التي تتوق إلى الرجوع للمراحل الأولى من الزواج حيث كانت الرومانسية وحدها، اللغة المتابدلة بينها وبين زوجها. في هذا السياق، تقدّم إليك "عائلتي" الأسباب وراء البرود لدى الزوج وكيفية التعامل معها.

لمعرفة كيفية معالجة هذه المشكلة عليك أن تبحثي أوّلاً في أسبابها. إليك سلسلة من الأسباب التي قد تسبّب البرود

جرح قديم لم ينسه زوجك ومحاولته حماية نفسه من تكراره. هذا ما قد يدفعه إلى كبت مشاعره وعدم البوح بها كي لا يُجرح مرّة أخرى.

المعاملة السيئة كالتحدّث معه بأسلوب جاف، وعدم مراعاة إحتياجاته... هذه الأمور قد تضع بعض الحواجز بينك وبينه كما تقضي على الحبّ بينكما.

إعتياده على مميزاتك التى أسرت قلبه خلال المراحل الأولى من الزواج، فيتراجع تقديره لك ولا يبذل الجهد الكافي لتقوية العلاقة من جديد.

ضعف التواصل بينكما وعدم التحدث عن الخلافات والمصاعب خوفاً من ردة فعل الطرف الآخر.

عدم الشعور بالحب، الأمان والتقدير.

مرور الزوج بأزمة وضغوط تجعله قلقاً ومكتئباً.

عدم شعوره بالرضى والثقة بالنفس بسبب تغيير في شكله، التقدّم في العمر، المرض أو السمنة مثلاً.

تقدّمه في العمر وإنخفاض مستوى التوستستيرون في جسمه ممّا يؤثر على رغبته .

طرق علاج العجز الجنسي عند الرجل

بعد أن تعرفت على الأسباب التي تسبب البرود لدى الزوج، إليك سلسلة من الحلول : كونى واقعية و لا تتوقعى أن يكون زوجك رومانسياً طول الوقت كما خلال أيام الزواج الأولى، فالتعبير عن الحبّ يتغيّر مع الوقت.

إعتمدي الحوار الصريح وسيلةً للتفاهم وحلّ المشاكل.

إعترفي بالأخطاء التي ترتكبينها وحاولي تصحيحها لكسب ثقة زوجك من جديد.

خصّصي بعض الوقت لزوجك فقط للقيام ببعض النشاطات الترفيهية والرومنسية.

عبّري له عن مدى حبّك له من خلال أبسط الأمور كتحضير عشاء رومانسي مثلاً ولا تنسي أن تقدّري أتعابه وتضحياته، فهذا يعزّز شعوره بالرجولية.

إن كان يتعرّض زوجك لبعض الضغوط أو لبعض المشاكل، ساعديه من خلال وقوفك إلى جانبه، حتّى لا يشعر بالوحدة ويخفّف من يأسه.



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟