5 علامات تنذر بفشل الحياة الزوجية ولكنها لا تعني أن كل شيء قد انتهى

5 علامات تنذر بفشل الحياة الزوجية ولكنها لا تعني ان كل شيء قد انتهى

هناك الكثير من العلامات التي تنذر بفشل الحياة الزوجية أو انتهائها بحيث تشعرين وكأنّ الوضع خرج عن السيطرة ولم يعد من أملٍ لإصلاح ما كُسر بينكما. ولكن، لا تتسرعي في الحكم على زواجكما! فهذا لا يعني أنّ كل شيء قد انتهى!

بعد أن تطرقنا في وقتٍ سابق إلى علامات ندم الزوج بعد الخيانة، إليك اليوم كيفية إنقاذ الحياة الزوجية وسط العلامات التي تنذر بانتهائها.

عدم ممارسة العلاقة الزوجية

رغم أن الحياة الزوجية لا تتمحور فقط حول العلاقة الزوجية إلّا أنّ الأخيرة تلعب دوراً مهما في استمراريتها ونجاحها. وغياب العلاقة الحميمة بين الزوجين يمثل إحدى العلامات التي تنذر بانتهاء الحياة الزوجية. إذا كنت تواجهين مثل هذه المشكلة، فننصحك بالإطلاع على النصائح التي قدمناها سابقاً للقضاء على الفتور العاطفي في العلاقة الزوجية.

ليس هناك ما تتحدثان عنه

يمضي كل منكما أغلب الوقت على هاتفه وليس هناك من مواضيع تتحدثان عنها سوياً؟ حاولي التفكير إذاً بالأسباب التي أوصلتكما إلى هذه الحالة؛ هل هي الضغوطات الحياتية اليومية أو وجود ذلك الهاتف الذي ينسيكما أهمية التواصل والحوار بشكلٍ دائم؟ بعد العثور على السبب، خصصي وقتاً للتحدث مع زوجك بإيجابية لمشاركة أفكارك في محاولةٍ لإيجاد حل يجنبكما الوصول إلى طريقٍ مسدود.

الشجار على أتفه الأسباب

أحد أسباب غياب الحديث بينكما يعود إلى تجنبكما المشاكل والخلافات التي تنشب عن أتفه الأسباب؟! اعلمي إذاً أنّ المشكلة تكمن في طريقة تعاملكما مع بعضكما البعض. بدلاً من التركيز على الخلافات والنقاط السلبية التي لا تتفقان عليها، حاولا أن تصبا تركيزكما على كيفية تحسين هذه العلاقة، وذلك بالضبط ما تنصح به الدراسة الحديثة التي تحمل عنوان "ما هي المشاكل الزوجية للأزواج السعداء"؟

الأولوية لأمور أخرى

عبارات مثل "ليس الآن"، و"مشغول/أو مشغولة"، وغيرها من الجمل التي تشعر الشريك بأنّك لست أولويته قد تدمر العلاقة بينكما وتأخذها في منحى لم تفكري به سابقاً. لذلك، حاولي أن تفكري بكل كلمةٍ قبل التفوه بها. وإذا كان الشريك هو المبادر بها، فلا تترددي بمصارحته حول ما يزعجك لعلكما تصلحان المشكلة قبل أن تتفاقم.

عدم اللجوء إلى بعضكما البعض

وأخيراً، إذا لاحظت أنّ شريكك لم يعد يلجأ إليك للتحدث عن مشاكله وبات يلجأ إلى أحد أصدقائه، إسألي نفسك عما إذا كنت السبب؛ هل كنت تبالغين في ردود فعلك؟ هل كان يتطور الحديث إلى خلافٍ أو شجارٍ لا علاقة له بما كان يخبرك إياه زوجك؟ حان الوقت إذاً لتغيري طريقة تعاملك مع زوجك!

والآن، ما رأيك في إلقاء نظرة على كيفية مواجهة المشاكل الزوجية المحرجة؟



إختبار الشخصية

إختبار: 6 أسئلة تكشف كم تدوم علاقتك بشريكك!‎