هل تحتاجين إلى مضادات الحموضة رغم علاجكِ بالأدوية الخاصة بالحرقة؟

هل هناك حاجة الى مضادات الحموضة رغم العلاج بالأدوية الخاصة بالحرقة

إن كنتِ تعانين من حرقة المعدة المزمنة والناجمة عن الإرتجاع المريئي، قد يصف لكِ الطبيب نوعاً خاصاً من الأدوية يدعى الـPPI، أي "مثبطات مضخات البروتون" كجزء من علاج ضروري لتخفيف عوارضكِ وتفادي حصول أي مضاعفات مع الوقت... ولكن هل هذه الأدوية تعتبر كافية لوحدها؟

إكتشفي معنا في ما يلي لماذا تحتاجين في الواقع إلى مضادات الحموضة Antacids أيضاً رغم إستخدامكِ لهذه الأدوية:

  • القدرة على التحكم بالوقت: مع العلم أنّ مثبطات البروتون هي جزء من علاج يطول لمدّة أشهر، ورغم فعاليته، إلّا أنّه لا يمنحكِ الأثر الفوري الذي تبحثين عنه لتسكين شعور الحريق. لذلك، ستحتاجين إلى إستخدام مضاد الحموضة إلى جانب الـPPI كطريقة فعالة تستطيعين فيها التحكم بوقت تسكين الحرقة، على عكس الجرعات الثابتة والمحدّدة نسبياً في حالة مثبطات البروتون.
  • القدرة على التحكم بتكرار الجرعات: إجمالاً ما تكون جرعات أدوية "مثبطات مضخات البروتون" محدودة خلال اليوم، ومقسمّة حسب توقيت معين، مثل فترة الصباح والمساء. ولكن، ماذا لو شعرتِ بالإنزعاج لأكثر من مرّة في اليوم، لنقل بعد وجبة الغذاء الكبيرة، وقبل النوم؟ في تلك الحالة، أنتِ تحتاجين إلى ما يشبه المسكن الذي تستطيعين إستهلاكه كلما شعرتِ بالإنزعاج، حتّى لو تطلب الأمر منكِ أخذ أكثر من جرعة خلال اليوم؛ وهنا يأتي دور مضادات الحموضة.

ننصحكِ بإختيار حبوب مضادّة للحموضة تستطيعين إستخدامها إلى جانب مختلف تركيبات أدوية الـPPI بأمان. ولكن، كي لا تتأثر فعالية أي منهما، من الأفضل أن تقومي بتناولهما على بعد ساعتين أقله!

إقرئي المزيد: لا تهملي معالجة حرقة المعدة وإرتجاع المريء لهذه الأسباب المهمة!



إختبار الشخصية

إكتشفي إن كنت معرّضة للإصابة بالسكري!