افضل مشروبات تدر الحليب!

مشروبات تدر الحليب

المواضيع

  1. طريقة زيادة حليب الام

  2. مشروبات تدر الحليب

ترضعين طفلك وتودين تحفيز حليبك اليك افضل مشروبات تدر الحليب لكي تبدأي باحتسائها من اليوم لزيادة حليبك وتغذية طفلك في الوقت عينه في هذا المقال من عائلتي.

مما لا يختلف عليه اثناء ان للرضاعة الطبيعية فوائد جمة للام والطفل وقد تعرفت اليها في مقالاتنا السابقة لكن ماذا لو لم يكف حليبك لحاجات طفلك؟ تابعي معنا في هذا المقال طرق زيادة حليب الام ومشروبات تدر الحليب كذلك الامر.

طريقة زيادة حليب الام

لـ زيادة حليب الام غالبا من تنصح المرأة باللجوء الى الوسائل الطبيعية والتي تتضمن تناول بعض انواع الاطعمة والاكثر فعالية في هذا المجال:

  1. الثوم: يساعد الثوم على زيادة كمية حليب الام. لذلك، يمكن في هذا الصدد اضافة كمية قليلة منه الى طعامك.

  2. الجزر: الجزر لا يزيد حليب الام فحسب بل يحتوي على نسبة من الكربوهيدرات والبوتاسيوم. وفي المقلب الاخر يساعد على خسارة الوزن الذي تكتسبه المرأة خلال الحمل.

  3. الجوز: الكاجو واللوز والجوز من افضل الخيارات التي تساعد على زيادة نسبة الحليب. كما وتحتوي على نسبة عالية من الدهون الجيدة والمواد المضادة للاكسدة.

  4. الزنجبيل: يحتوي الزنجبيل على نسبة عالية من العناصر الغذائية التي تحتاجين إليها. كما يعرف هذا النوع من الطعام بفعاليته على زيادة حليب الثدي.

مشروبات تدر الحليب

  • الشمر: يعتبر احتساء كوب مغلي من بذور الشمر، من اهم الامور التي يمكنك القيام بها لادرار الحليب. كما ويخفف من شعور الطفل بالمغص، وذلك عن طريق اضافة ملعقة صغيرة من بذوره الى كوب من الماء المغلي وتركه لحوالى 10 دقائق. يمكنك احتساء هذا المشروب بمعدل 3 مرات في اليوم.
  • الشوفان: مشروب الشوفان من المشروبات التي تدر الحليب. يحتوي هذا المشروب على كمية كبيرة من البروتينات والالياف الغذائية الضرورية جدا، حيث يخفض مستوى الكولسترول في الدم، ويضبط مستوى ضغط الدم، ويعالج مشكلات الهضم. اما من ابرز فوائده فهي تحفيزه لانتاج هرمون الاكسيتوسين المدر للحليب يوميا.
  • الماء: يعتبر شرب الماء من الوسائل التي تضمن حصولك على كمية كافية من الحليب. لذلك، تنصح الام بشرب نحو 8 اكواب من الماء في اليوم.


حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟