متى يكون التّوقيتُ مناسباً للحمل بالطّفل الثّاني؟

التوقيت المناسب للحمل بطفل جديد

لا شكّ أنّ قرار الحمل بطفلٍ ثانٍ هو مسألة شخصية بحتة، ولكنّ العديد من العوامل تؤثّر فيه سواء أبطريقة مباشرة أو غير مباشرة ولا بدّ من أخذها بعين الاعتبار وعدم التّغاضي عنها بأيّ شكلٍ من الأشكال:

حقائق ومعتقدات حول قلّة الخصوبة

صحّة الطّفل الجديد

ينصح الخبراء الأم بالتريّث قليلاً بعد الولادة الأولى وانتظار فترة لا تقلّ عن سنة ونصف السنة قبل الحمل بالطفل الثاني، وذلك لتقليص احتمال ولادة هذا الأخير ما دون الوزن الطبيعي أو قبل أوانه بكثير.

صحّة الأم

يستنزف الحمل الأول كل طاقة الأم ومغذياتها، ولا بدّ لهذه الأخيرة أن تُمهل جسمها سنة ونصف السنة حتى يُلملم نفسه ويستعدّ للحمل من جديد.

علاقة الأطفال ببعضهم

في إطار تربية الأخوة، قد تطرأ على الأم مسائل كبيرة تؤثر في ثقة كل طفل بنفسه. وتكاد هذه المسائل أن تنتفي مع حلول موعد الولادة الثانية فيما لا يزال الطفل الأول ما دون السنة، أو في حال تجاوز هذا الأخير الرابعة أو الخامسة من العمر. ففي الحالة الأولى، لا يعي الطفل الأول التغيرات من حوله وفي الحالة الثانية، لا يحتاج الطفل الأول إلى رعاية الأم المستمرة وهو قادر على الاعتناء بنفسه. بكلامٍ آخر، يمكن اعتبار الحالتين مكسباً للأم!

مدى استعداد الأم للاهتمام بطفل ثانٍ

قبل التفكير بالحمل مرة أخرى، على الأم أن تتأكّد في ما إذا كانت قادرة جسدياً ومعنوياً على تحمّل المشقة من جديد وتوفير العناية والرعاية اللازمتين للطفل الثاني من دون إهمال المنزل والأسرة.

عمر الأم

عند التخطيط للحمل الثاني، على الأم أن تفكّر بعامل السن. فإن كانت فوق الثلاثين ولا تودّ التوقف عند طفلٍ واحد، فعليها أن تقرّب ما بين الولادتين. أما إن كانت في العشرينات وتتمتع بصحةٍ جيدة، فلا بأس إن أخذت كامل وقتها لاتخاذ القرار.

الأوضاع المالية

تحتلّ الأوضاع المالية حيّزاً مهماً من هذه العوامل والاعتبارات ولا بدّ من النظر فيها مع الزوج حتى لا يكون القرار اعتباطياً وفي غير محله، فيتستبب للأسرة بمشاكل هي بغنىً عنها.

كيف يختلف حملك الثاني عن الحمل الأوّل؟



حاسبة التبويض

تواريخ أيام خصوبتك
تبدأ دورتك الشهرية المقبلة في
يمكنك إجراء إختبار حمل منزلي إبتداءً من
المزيد عن علامات التبويض

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

 

  حدّدي معدل طول دورتك الشهرية  

إختبار الشخصية

إختبار: إلى أي حدّ يعنيكِ الحمل؟