ماذا تفعلين في حال شاهدكما طفلك تمارسان الجماع؟

ماذا تفعلين في حال شاهدك طفلك تمارسين الجماع

إنها اللحظة التي يخشاها جميع الأهل: دخول الطفل إلى غرفة النوم ومفاجآتهما وهما يمارسان العلاقة الحميمة. فهل حصل الأمر معكِ ومع زوجكِ أخيراً ولا تعرفين كيف تتعاملين مع الموقف وتبحثين عن تفسير أو وسيلة تُخرجكما من "هذا الإحراج" بأقل أضرار ممكنة؟

طرق ونصائح فعالة لكل فئة عمرية:

بالنسبة إلى الطفل الدراج (سنة إلى 3 سنوات): إشرحي لطفلكِ أنّك كنتِ تمضين وأباه لحظات حميمة وخاصة وأنكما لم تكونا تؤذيان بعضكما رغم الأصوات التي كنتما تصدرانها. وإن لم يكن لطفلك المزيد من الأسئلة، بسبب ميله إلى كثرة النسيان في هذا العمر، فسيكون من الأفضل أن تتركي المسألة عند هذا الحد.

بالنسبة إلى الطفل في مرحلة الطفولة الأولى (3 إلى 5 سنوات): صحيح أنّ الأطفال في هذا العمر يشعرون ببعض الفضول إزاء موضوع الجنس، إلا أنهم يفضلون البقاء بعيداً عنه قدر الإمكان. ولهذا، تنصحكِ "عائلتي" بأن تجّسي النبض لتعرفي قدرة طفلك على استيعاب هذا الموضوع والتعامل معه على هذا الأساس. بمعنى آخر، إن لاحظت بأنّ صغيركِ غير مرتاح للحديث عن العلاقة الحميمة، أرجئي المسألة لوقتٍ لاحق.

بالنسبة إلى الطفل في مرحلة الطفولة الثانية (5 إلى 12 سنة): في هذا العمر، قد يرغب طفلكِ بمعرفة ما يجري بينك وبين والده، كما وقد يعبّر عن اشمئزازه إن دخل عليكما عنوة. ومع ذلك، تبقى هذه الحادثة فرصة ممتازة لكي تشرحي له أنّ الجماع هو نشاط خاص عند الكبار.

بالنسبة إلى الطفل في سن المراهقة: قد يكون طفلكِ في هذا العمر أقدر على فهم الرابط الجنسي الذي يجمع بينكِ وبين والده ولكن الأفضل ألا يرى الكثير من المشاهد والتصرفات الحميمة حتى لا تسبب له الإزعاج والقلق.

هل أستشير إختصاصي؟

مشاهدة الطفل لمشاهد حميمة بين الأبوين ليس بأمر صحي على الإطلاق. لذا إذا لاحظت أن ما شاهده طفلك عالق في ذهنه وبدأ يفكر به كثيراً أو لاحظت أنه تأثر به من ناحية الأسئلة أو سلوكيات غريبة بدأت تظهر عليه، لا تترددي هنا في استشارة إختصاصي في علم النفس للأطفال.

إجراءات احترازية تجنبك الموقف المحرج!

ومن أجل تلافي حادثة مماثلة مستقبلاً، إحرصي على القيام بهذه الخطوات السهلة الثلاثة:

  • شجّعي طفلك على احترام خصوصيتكِ ووالده ودعيه يعلم أنه أخطأ بدخوله غرفتكما من دون استئذان. لذا عليه أن يقرع الباب وينتظر سماحكما له بدخول الغرفة.
  • إحرصي أن تقفلي الباب بالمفتاح، وأن تقوما بالعلاقة خلال نوم الأطفال أو حين تواجدهم خارج المنزل!
  • من المهم جداً ألا تتشاركا مع الأطفال غرفة واحدة ليس لتفادي هذا الأمر فقط، بل لتأثير ذلك على شخصية الطفل بشكل مطلق.

اقرأي أيضاً: أسئلة طفلك حول الإنجاب تحرجك؟



إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟