لهذه الأسباب ستفتقدين الحمل...

المرأة الحامل

في كلّ مرحلة تمرّين بها وفي كل مغامرة تقومين بها في حياتك، تتردد على مسامعك عبارة "استمتعي بهذه الفترة ما أمكنكِ!". ومغامرة الأربعين أسبوعاً التي تعيشينها اليوم ليست باستثناء على الرغم من أعراضها المزعجة وآلامها وتأثيراتها الجانبية الكثيرة. إليكِ في ما يلي بعض الأمور التي ستفتقدينها بعد الولادة وستساعدكِ على الاستمتاع بكلّ أسبوعٍ من أسابيع الحمل:

6 عبارات لا تقوليها لأمٍّ ولدت حديثاً

* الابتسامات التي تنهال عليكِ من كلّ حدبٍ وصوب والتحيات والأجواء اللطيفة التي تغمركِ بمجرّد بروز بطنك وظهوركِ بمظهر الحامل.

* القيلولات المتتالية التي تقومين بها في وضح النهار وفي أي وقتٍ كان. انعمي بها الآن، فبعد وقتِ قصير ستنامين بحسب الجدول الزمني لطفلك، بمعنى آخر، ستكون القيلولة فترة الاستراحة الوحيدة لك في اليوم.

* الوحدات الحرارية التي تستهلكينها يومياً بحجة أنّك تأكلين عن اثنين.

* طعم الحماسة والترقب اللذين يسبقان الولادة والتساؤلات الممتعة حول شكل الطفل الجديد ومظهره وكيف ستعتنين به وتهتمين به ليكبر وكيف ستعرّفينه على إخوته، إلخ.

* الشهية غير الاعتيادية للمأكولات اللذيذة والأطايب والحلويات وكل ما تطلبه الهرمونات الثائرة داخل جسمك.

* شعور التميّز كونك تشاركين في تكوين حياة جديدة وإنسان فعلي من جسد وروح. وهل أجمل من هذه المشاركة؟

* التسوّق لملابس جديدة لك وملابس جديدة للطفل أيضاً، فضلاً عن أثاث جديد وألعاب جديدة ومفروشات بألوان متناسقة مع تلوين الغرفة، إلخ.

* الحصول على الاهتمام والرعاية من قبل الجميع من حولك، بمن فيهم زوجك. فبعد ولادة الطفل، ستتحوّل كل الأنظار إلى الطفل الجديد الذي ستتولين رعايته بنفسك.

* الدافع والمحفّز القوي للانتباه إلى نمط أكلك والتخلص من العادات غير الصحية والحصول على قسط وافٍ من الراحة وممارسة التمارين الخفيفة بانتظام والإكثار من شرب المياه والتخفيف من معدل استهلاك مادة الكافيين والمحليات الصناعية.

* اتخاذك من الحمل عذراً لكلّ شيء وتبريراً لكل خطأ تقترفينه أو حركة تقدمين عليها. فأي تصرف غير مقبول في الحالات العادية، هو أمر طبيعي ومقبول في حالات الحمل التي يكون فيها الذهن مشوّشاً.

فحص الحمل المنزلي بين فوائد ومساوئ



حاسبة موعد الولادة

تهانينا مولودك يرى النور في
المزيد عن مراحل الحمل

  أَدْخلي تاريخ أول يوم من آخر دورة شهرية لك  

إختبار الشخصية

هل تُربّين طفلاً ذكيّاً؟