لكي تقضي على كل تساؤلاتك وتؤكدي أمر حملك، ما عليكِ سوى أن تراقبي جسمكِ عن كثب. وإن لاحظتِ عليه بعضاً من العلامات والأعراض التي سنذكرها لكِ فيما يلي، فقد يكون الوقت مثالياً للتوجه إلى أقرب صيدلية وشراء اختبار حمل منزلي أو تحديد موعد قريب مع الطبيب النسائي وأخصائي الولادة.
وفيما يلي لائحة بأبرز علامات الحمل المبكرة وأكثرها شيوعاً:
تشنّجات البطن: من الممكن أن تشعري بتشنّجاتٍ في بطنك شبيهة إلى حدّ كبير بالتشنّجات الاعتيادية للدورة الشهرية، إلاّ أنّ أسبابها مختلفة تماماً ولها علاقة بانغراس البويضة الملقّحة في جدار الرحم وبدء الرحم بالاتساع استعداداً لاستقبال الضيف الجديد.
النزف الخفيف: يمكن أن تختلط عليكِ الأمور وتظنّي بأنّ النزيف الخفيف الذي تختبرينه في هذه الفترة هو تغيّر بسيط في دورتك الشهرية. والحقيقة غير ذلك تماماً والأرجح أن يكون لها علاقة بانغراس البويضة في بطانة الرحم.
تورّم الثديين: مع ارتفاع معدل البروجسترون في جسمك بعيد إخصاب البويضة، تزيد تدفّقات الدم إلى ثدييك اللذين سيتورّما ويزيدا امتلاء.
التعب الشديد: في غضون الأسبوعين الأولين من حدوث الحمل، سيبدأ جنينك باستنزاف سعراتك الحرارية ومخزونات الطاقة في جسمك. والنتيجة: تعب شديد ونعاس لا يُحتمل!
اسوداد الحلمتين: يُمكن لهرمونات الحمل أن تؤثر في نشاط الخلايا المسؤولة عن لون الحلمتين، وتتسبّب بتحوّلهما إلى اللون الداكن.
الغثيان: يمكن لبعض النساء الحوامل أن يُصبن بالغثيان الصباحي في مراحل الحمل المبكرة. وثمة احتمال كبير بأن تكوني واحدة منهنّ!
انتفاخ البطن: يُمكن لارتفاع معدّل البروجسترون في جسمك أن يتسبب بانتفاخ بطنك. وإن لم يترافق هذا الانتفاخ مع قدوم الدورة الشهرية، فقد يكون الأمر بشرى حدوث حملٍ في أحشائك.
الصداع: يمكن لزيادة تدفّق الدم في جسمك أن تسبّب لكِ أوجاع رأس معتدلة لكن عديدة في الأسابيع القليلة الأولى من الحمل.
الإمساك: يمكن للهرمونات نفسها المسؤولة عن إصابتكِ بالانتفاخ أن تؤثر سلباً في حركة أمعائك ووظيفة جهازك الهضمي. والنتيجة: إمساك يزداد حدّةً مع تقدّم الحمل.
تقلّب المزاج: يمكن لثورة هرموناتك أن تزيدك تعباً وتُصيبك بالانتفاخ والصداع والإمساك وآلام الثدي، إلخ. وهل تحتاجين أكثر من هذه الأسباب لتُصابي بتقلّبٍ في المزاج؟!
ارتفاع حرارة الجسم: إن راقبتِ حرارة جسمكِ ووجدتِ بأنها مرتفعة في شكلٍ طفيف منذ أسبوعين في غيابٍ تام للدورة الشهرية. فالأرجح أنك تنتظرين مولوداً.
اقرأي أيضاً: فحص الحمل المنزلي بين فوائد ومساوئ